مجلس التنسيق المسيحي من بكركي: دعم للمفاوضات برعاية الدولة ورفض للمساس بأبناء الجنوب

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

زار وفدٌ من مجلس التنسيق المسيحي الصرح البطريركي في بكركي اليوم الخميس، حيث التقى بالكاردينال مار بشارة بطرس الراعي، في إطار متابعة الأوضاع الحالية. كما أثنى الوفد على "الدور الوطني والروحي الجامع الذي تقوم به بكركي، كمرجعية تاريخية في حماية الكيان اللبناني".

 

وترأس الوفد راعي أبرشية أنطلياس المارونية المطران أنطوان بو نجم، وضمّ أيضاً رئيس مجلس التنسيق المسيحي فؤاد أبو ناضر، ونائب الرئيس نعوم فرح، والأعضاء ميشال سكاف، كمال قربان، وتانيا الحلو.

 

وخلال اللقاء، عرض الوفد أبرز النشاطات والمبادرات التي يقوم بها المجلس في هذه المرحلة الدقيقة من تاريخ الوطن.

 

مجلس التنسيق المسيحي في بكركي (البطريركية المارونية)

 

وأكّد الوفد دعمه الكامل لمواقف رئاستيّ الجمهورية والحكومة في ملف المفاوضات، وللتوجهات السياسية العامة التي تنتهجها الحكومة، مشدداً على أن أي مسار تفاوضي يجب أن يكون بإشراف الدولة اللبنانية من خلال مؤسساتها الدستورية حصراً؛ بما يصون السيادة الوطنية ويضمن استعادة الحقوق كاملة.

 

كما شدّد الوفد على ضرورة دعم صمود المسيحيين وأبناء سائر القرى الحدودية في الجنوب بكافة الوسائل المتاحة، معتبراً أن هذا الثبات يمثل ركيزة أساسية للحفاظ على الأرض والهوية. وفي سياق متصل، أكّد الوفد رفضه القاطع لأي محاولات للنيل من كرامة أبناء هذه القرى، أو التشكيك في وطنيتهم وتضحياتهم.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية