مجزرة تهز ميشيغان... أب يقتل زوجته وأطفاله الستة ثم يحرق المنزل وينتحر

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

كشفت السلطات الأميركية في ولاية ميشيغان هوية الرجل الذي تتهمه بقتل زوجته وأطفاله الستة، قبل أن يشعل النار في منزل العائلة وينتحر، في واحدة من أبشع الجرائم العائلية التي شهدتها الولايات المتحدة هذا العام.

وأعلن مكتب شرطة مقاطعة أوتاوا، استناداً إلى نتائج تشريح الجثث، أن كريستوفر كارولكيفيتش (47 عاماً)، أطلق النار على زوجته أماندا (39 عاماً) وأطفالهما الستة، الذين تراوحت أعمارهم بين خمس سنوات و15 عاماً، قبل أن ينتحر، ثم أُضرمت النيران عمداً في عدة أنحاء من المنزل لإخفاء معالم الجريمة.

 

 

 

صورة للاب القاتل

فاة الزوجة والأطفال صُنفت على أنها جرائم قتل، بينما اعتُبرت وفاة الأب انتحاراً، مشيرة إلى أن التحقيق لا يزال مستمراً لتحديد جميع ملابسات الحادث.

ووصف شريف المقاطعة إريك ديبور الجريمة بأنها "مأساة لا يمكن وصفها وقد لا نفهمها بالكامل أبداً"، فيما أكد المحققون أنهم لا يبحثون عن أي مشتبه به خارج أفراد العائلة.

وتعد هذه الجريمة، وفق بيانات "أرشيف العنف المسلح" في الولايات المتحدة، ثالث عشرة جريمة قتل جماعي تُسجل منذ بداية عام 2026، وثامنة تندرج ضمن ما يُعرف بـ"إبادة الأسرة"، وهو نمط من الجرائم يقتل فيه أحد أفراد الأسرة، وغالباً الأب، أفراد عائلته بالكامل قبل الانتحار.

وأظهرت التحقيقات أن الشرطة تلقت بلاغاً عن رائحة دخان قرب المنزل صباح الجمعة، لكنها لم تعثر حينها على ما يثير الشبهات، قبل أن تعود بعد ساعات إثر بلاغات جديدة، لتجد المنزل يحترق وتعثر داخله على الجثث، فيما نفقت أيضاً كلاب العائلة وأحد القطط.

وكان كريستوفر كارولكيفيتش يشغل حتى وقت قريب منصب نائب رئيس المبيعات والتسويق في جمعية القلب الأميركية، قبل انتهاء عمله في وقت سابق من تموز الجاري، بينما كانت زوجته تعمل معلمة بديلة في مدرسة ابتدائية.

كما كشفت منشورات سابقة نُسبت إلى الزوجة على منصة "ريديت" أن حياتها الزوجية شهدت اضطرابات، إذ تحدثت عن خيانة زوجها ورغبتها في الانفصال قبل أن تقرر محاولة إنقاذ العلاقة من أجل أطفالها.

وتشير دراسات أميركية إلى أن جرائم "إبادة الأسرة" غالباً ما ترتبط بعوامل متداخلة، بينها الضغوط المالية والعنف الأسري، إلا أن المحققين لم يحددوا حتى الآن الدافع وراء هذه الجريمة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية