متطوّعون ينقذون غزال اليحمور وسط حرائق غابات فرنسا (فيديو)

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

نجحت مجموعة من المتطوّعين المحليين في إنقاذ غزال يحمور عُثر عليه وحيداً وبلا حراك وفي حالة صدمة واضحة، داخل إحدى المناطق التي دمّرتها حرائق الغابات في إقليم جيروند جنوب غرب فرنسا، بالقرب من مدينة بوردو. وبقي الحيوان عالقاً بين النباتات المحروقة، متأثراً بالنيران والدخان الكثيف المتصاعد. ونظم الحاضرون على الفور عملية نقله إلى موقع آمن، في خطوة تعكس التحرّك المجتمعي وسط حالة الطوارئ البيئية التي تعصف بالمنطقة بعدما التهمت النيران آلاف الهكتارات.

 

 

غزال عالق (أ ف ب)

 

حصيلة قياسية لمساحات الغابات المحترقة

 

تعيش فرنسا مواسم جفاف وحرارة غير مسبوقة، تحولت معها مساحات شاسعة من الغابات والأراضي الخضراء في أقاليم الجنوب والجنوب الغربي، لا سيما جيروند وإيرو وأود، إلى بؤر مشتعلة. وكشفت التقارير الرسمية لوزارة الداخلية الفرنسية عن تجاوز المساحات المتفحمة حاجز 116 ألف هكتار منذ بداية العام الحالي، متخطية الرقم القياسي المسجّل في عام 2022 والذي بلغ 72 ألف هكتار.

وأجبرت هذه التطورات الخطيرة السلطات المحلية على إجلاء مئات الآلاف من السكان والسياح من القرى والمخيمات الصيفية القريبة من خطوط النيران. وتواصل فرق الدفاع المدني والإطفاء، بالتنسيق مع القوات المسلحة وبدعم من طائرات إخماد الحريق، جهوداً متواصلة للسيطرة على بؤر النيران، وسط ظروف مناخية صعبة تتسم بجفاف شبكات المياه ورياح قويّة تتجاوز سرعتها 70 كيلومتراً في الساعة.

 

 

غزال لم يحالفه الحظ (أ ف ب)

 

إجراءات قانونية وأمنية صارمة

على الصعيد الأمني، أعلن وزير الداخلية الفرنسي سيباستيان لوكورنو عن تعبئة شاملة لملاحقة المتسببين باندلاع الحرائق. وأكدت الأجهزة الأمنية وفرق التحقيق توقيف أكثر من 162 شخصاً منذ مطلع شهر يوليو الجاري للاشتباه بتورّطهم في افتعال الحرائق أو الإهمال الجسيم. وشددت الوزارة على أن العقوبات القانونية لجرائم إضرام النار العمدي في فرنسا تصل إلى السجن لمدة 15 عاماً.

وتشير التقديرات الرسمية إلى أن أكثر من تسعة من كل عشرة حرائق تعود إلى أنشطة بشرية تتنوّع بين الإهمال الفردي (كأعقاب السجائر والشواء في المناطق الجافة) والأعمال الإجرامية المتعمّدة، ما دفع السلطات إلى حث المواطنين والزوار على أقصى درجات الحيطة والالتزام بالقيود البيئية.

 

 

View this post on Instagram

A post shared by The Mirror (@dailymirror)

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية