مباحثات أمنية بين الهند وإيران في نيودلهي

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

التقى مسؤولون أمنيون هنود وإيرانيون الإثنين في نيودلهي، على هامش اجتماع لدول مجموعة بريكس شارك فيه وزير الخارجية الصيني وانغ يي.

وعقد مستشار الأمن القومي الهندي أجيت دوفال اجتماعاً مع نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في الجمهورية الإسلامية الإيرانية قدير نظامي، وبحث معه الأوضاع في الشرق الأوسط وكذلك العلاقات الهندية الإيرانية، وفق وزارة الخارجية الهندية.

تقيم الهند منذ زمن علاقات ودية مع إيران، مع حرصها على إيجاد توازن في علاقاتها مع الولايات المتحدة، لا سيما في الأسابيع الأخيرة.

وتعتمد الهند بشكل كبير على واردات الطاقة، وقد تضرّرت بشدة إمداداتها من الوقود خلال الحرب بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من الأخرى.

وجاء في منشور للسفارة الإيرانية في نيودلهي على منصة "إكس"، أن نظامي التقى أيضاً وانغ وبحث معه تنفيذ اتفاق السلام، كما أعرب عن امتنان طهران للدعم السياسي الذي تقدّمه الصين.

كذلك، أوردت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (إرنا) أن نظامي شدّد على "ضرورة تعزيز التعاون بين البلدين في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية".

ونقل بيان لوزارة الخارجية في بكين عن وانغ تشديده لنظامي على "دعم الصين لسيادة إيران وأمنها".

كما أبدى وانغ "دعم بكين لبدء المفاوضات بين إيران والولايات المتحدة".

 

وزير الخارجية الصيني وانغ يي

 

كذلك، أبدى وانغ "استعداد الصين للعمل مع إيران لتعزيز الاتصالات الرفيعة المستوى، وترسيخ الثقة السياسية المتبادلة وتعميق التعاون العملي، بما يضمن التطور المستقر والمستدام للعلاقات الثنائية".

ويتواجد في نيودلهي ممثلون آخرون لدول مجموعة بريكس، من بينهم روسيا وجنوب إفريقيا والبرازيل.

وأفادت وزارة الخارجية الهندية في الأسبوع الماضي بأن اجتماع بريكس سيتمحور حول "التحديات الأمنية غير التقليدية".

وقالت الوزارة إن "المشاركين سيناقشون التطور السريع للتحديات المتّصلة بالأمن القومي، وكذلك دور التقنيات الجديدة في مواجهة التهديدات الناشئة".

وتعود آخر زيارة أجراها وانغ إلى نيودلهي إلى آب/أغسطس 2025.

وشهدت العلاقات بين نيودلهي وبكين تحسّناً بطيئاً بعد اشتباكات حزيران/يونيو 2020 التي أسفرت عن مقتل 20 جندياً هندياً وأربعة جنود صينيين على الأقل ودارت عند حدودهما المتنازع عليها في منطقة الهيملايا.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية