ماغرو: فاتورة الحرب كانت ثقيلة على لبنان… وفرنسا تدعم مسار خروجه منها
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أكّد السفير الفرنسي لدى لبنان هيرفيه ماغرو، اليوم الثلاثاء، أنّ "كلفة الحرب التي شهدها لبنان كانت باهظة"، مُشدّداً على أنّ "المرحلة المقبلة تتطلب تثبيت مسار الاستقرار والعمل على إعادة بناء الدولة".
وقال ماغرو، خلال حفل أقامته السفارة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، إنّ "فاتورة الحرب كانت ثقيلة على لبنان"، مُعرباً عن أمله في أن "يتمكن البلد من طي صفحة الصراعات والانتقال إلى مرحلة جديدة".

وأشار السفير الفرنسي إلى أنّ "السلطات اللبنانية اختارت مساراً يهدف إلى إخراج لبنان من الحرب"، مؤكداً دعم "فرنسا لهذا الخيار واستعدادها لمواكبة لبنان خلال المرحلة المقبلة".

وفي ملف انفجار مرفأ بيروت، أعرب ماغرو عن أمله في أن "تصل التحقيقات إلى خلاصة خلال العام الحالي"، مؤكداً أنّ "من حق أهالي الضحايا معرفة الحقيقة، وأنّ كشف ملابسات القضية يشكل خطوة أساسية لتحقيق العدالة".

وشدّد ماغرو على استمرار دعم بلاده للبنان، مؤكداً استعداد "فرنسا لمساندة المؤسسات اللبنانية في جهودها لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء الثقة".
وقال ماغرو، خلال حفل أقامته السفارة الفرنسية بمناسبة العيد الوطني الفرنسي، إنّ "فاتورة الحرب كانت ثقيلة على لبنان"، مُعرباً عن أمله في أن "يتمكن البلد من طي صفحة الصراعات والانتقال إلى مرحلة جديدة".

وأشار السفير الفرنسي إلى أنّ "السلطات اللبنانية اختارت مساراً يهدف إلى إخراج لبنان من الحرب"، مؤكداً دعم "فرنسا لهذا الخيار واستعدادها لمواكبة لبنان خلال المرحلة المقبلة".

وفي ملف انفجار مرفأ بيروت، أعرب ماغرو عن أمله في أن "تصل التحقيقات إلى خلاصة خلال العام الحالي"، مؤكداً أنّ "من حق أهالي الضحايا معرفة الحقيقة، وأنّ كشف ملابسات القضية يشكل خطوة أساسية لتحقيق العدالة".

وشدّد ماغرو على استمرار دعم بلاده للبنان، مؤكداً استعداد "فرنسا لمساندة المؤسسات اللبنانية في جهودها لتعزيز الاستقرار وإعادة بناء الثقة".