مارلين مونرو تدخل موسوعة غينيس مجدداً عبر أكبر تجمّع لمحبّيها في ذكرى مئويتها (صور وفيديو)
تحوّلت مدينة "بالم سبرينغز" الأميركية إلى مسرح مفتوح لاستعادة صورة النجمة الراحلة مارلين مونرو، مع تجمّع أكثر من ألف شخص بملابس وإطلالات مستوحاة من أيقونة هوليوود، في حدث سجّل رقماً قياسياً جديداً في موسوعة غينيس، تزامناً مع الذكرى المئوية لميلادها.
رقم قياسي في مدينة مارلين مونرو المفضّلة
وشارك 1037 شخصاً في التجمّع الذي أُقيم تحت تمثال (Forever Marilyn) العملاق في وسط المدينة، متجاوزين الرقم القياسي السابق الذي بلغ 254 مشاركاً فقط. ويُعدّ الحدث الأكبر من نوعه لمتشبّهين بمارلين مونرو، في المدينة التي لطالما ارتبط اسمها بتاريخ النجمة الراحلة.

فبالم سبرينغز، التي كانت تشكّل بالنسبة إلى مارلين مونرو ملاذاً بعيداً من صخب هوليوود، لا تزال تعتبرها جزءاً من هويتها الثقافية، خصوصاً أنّ بدايات علاقتها بالمدينة تعود إلى السنوات الأولى من مسيرتها الفنية.

.embed-kwikmotion- { position: relative; padding-bottom: 56.25%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion- iframe, .embed-kwikmotion- object, .embed-kwikmotion- embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }.embed-kwikmotion-sGsPl28xfYYiqbG7Dyp3nw { position: relative; padding-bottom: 134%; height: 0; overflow: hidden; max-width: 100%; } .embed-kwikmotion-sGsPl28xfYYiqbG7Dyp3nw iframe, .embed-kwikmotion-sGsPl28xfYYiqbG7Dyp3nw object, .embed-kwikmotion-sGsPl28xfYYiqbG7Dyp3nw embed { position: absolute; top: 0; left: 0; width: 100%; height: 100%; }
في مئوية مارلين مونرو... فساتين بيضاء وشعر أشقر
المشاركون حضروا بإطلالات استحضرت أشهر صور مارلين مونرو، من الفساتين البيضاء إلى الشعر الأشقر المستعار وأحمر الشفاه الأحمر، فيما حمل كثيرون حقائب ومجوهرات وأكسسوارات تحمل صورتها.

وقد وفّرت جمعية (Palm Springs Pride) ، منظمة الاحتفال، الشعر المستعار والفساتين للمشاركين ضمن احتفال امتدّ إلى أنحاء مختلفة من المدينة.

ورغم توحّد تفاصيل الإطلالة، بدا واضحاً أنّ كلّ شخص يحمل نسخته الخاصة من مارلين. فمنهم من استعاد صورتها المرحة واللامعة، فيما اختار آخرون التركيز على جانبها الإنساني والهشّ، في مشهد عكس استمرار حضورها الثقافي بعد أكثر من ستة عقود على رحيلها.

ما هو ملاذ مارلين مونرو الدائم؟
وقالت ماريا برايور، وهي من سكان المدينة وكانت تحمل حقيبة بطابع مارلين مونرو عثرت عليها سابقاً في صندوق للمفقودات: "كان هذا المكان دائماً ملاذها".

وبعد مرور مئة عام على ولادتها، لا تزال مارلين مونرو قادرة على جمع محبّيها حول العالم، في صورة تؤكد أنّ حضورها تجاوز حدود السينما، ليصبح جزءاً من الذاكرة الشعبية والثقافة الأميركية الحديثة.