ماذا نعرف عن بند لبنان في اتفاق أميركا وإيران؟
مع اقتراب توقيع الاتفاق بين أميركا وإيران، وما سيحمله من مستجدات على الساحة اللبنانية، أكد مصدر دبلوماسي اليوم الأربعاء أن عبارة "ضمان وحدة الأراضي اللبنانية وسيادة لبنان" الواردة في مذكرة التفاهم تعني عدم وجود أي احتلال إسرائيلي للأراضي اللبنانية إلى جانب حصر السلاح وقرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية الشرعية".
في السياق، كشفت الولايات المتحدة عن نص مذكرة التفاهم مع إيران، وسط ترقب لتوقيع المذكرة والذي قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إنه سيتم غداً الخميس أو الجمعة.
#Analysis#
وجاء في الفقرة 1 من مذكرة التفاهم: "تعلن الولايات المتحدة الأميركية والجمهورية الإسلامية الإيرانية وحلفاؤهما في الحرب الدائرة، من خلال توقيع مذكرة التفاهم هذه، وقفاً فورياً ودائما للعمليات العسكرية على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وتتعهد من الآن فصاعداً ألا تبادر إلى أي حرب أو أي عملية عسكرية بعضها ضد بعض، وأن تمتنع عن التهديد باستخدام القوة أو استخدامها بعضها ضد بعض، وبضمان وحدة أراضي لبنان وسيادته. وسيؤكد الاتفاق النهائي الوقف الدائم للحرب على كل الجبهات، بما في ذلك في لبنان، وعلى الأحكام الأخرى الواردة في هذه الفقرة".
كما نشرت وكالة "إيرنا" مذكرة تفاهم إسلام آباد بشأن إنهاء الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وجاء من ضمنها فقرة: "إيران وأميركا وحلفاؤهما في الحرب يعلنون الإنهاء الفوري والدائم للعمليات العسكرية في كل الجبهات بما في ذلك لبنان".

قلق إسرائيلي...
في سياق آخر، أعربت إسرائيل عن قلقها البالغ من احتمال إصدار ترامب أمراً بالإخلاء الفوري لقوات الجيش الإسرائيلي من لبنان، وفق ما كشفت "القناة 13" العبرية.
وكشفت القناة، أنه "في ضوء هذه التقييمات، تعمل الحكومة الإسرائيلية على الترويج لخطة لتخفيف القوات تسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء في مواقع استراتيجية في الميدان".
من جهتها، تحدثت صحيفة "إسرائيل اليوم" عن اتصالات متسارعة للتوصل إلى اتفاق مع لبنان ولقمة بين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو والرئيس اللبناني جوزف عون، وبالطبع ترامب في البيت الأبيض.
وأوضحت الصحيفة أن "الحديث يدور عن الأسابيع القريبة، ويوم الاثنين سيعقد لقاء مفاوضات مهم جداً في واشنطن"، معتبرةً أن "إسرائيل ولبنان لديهما مصلحة مشتركة في دفع الاتفاق... وإيران ستحاول إفشاله عبر حزب الله من أجل خلق شرخ بين إسرائيل والولايات المتحدة".
وبعد الإعلان عن التفاهم بين واشنطن وطهران، تراجعت وتيرة الهجمات والعمليات العسكرية بين "حزب الله" وإسرائيل التي لا تزال تحتل مساحات من الجنوب اللبناني، رغم خروقات لوقف إطلاق النار بين الحين والآخر.