ماذا ستفعل الجزائر بمبادرات جامعة أكسفورد البريطانية؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

خلال الأسبوع الثاني من هذا الشهر وصل إلى جامعة أكسفورد البريطانية كل من وزير التعليم العالي الجزائري كمال بداري وعميد "جامع الجزائر" برتبة وزير الدولة الشيخ محمد المأمون القاسمي الحسني، وقاما معاً إلى جانب مسؤولي مركز الدراسات الإسلامية في هذا المعقل الأكاديمي العالمي، بتدشين كرسي الأمير عبد القادر الجزائري المخصص للبحث المتعدد التخصص بمقر هذا المركز البريطاني.

ويلاحظ غياب النخبة المثقفة الجزائرية من إعلاميين وأدباء وأساتذة جامعيين جزائريين بارزين مقيمين وناشطين ببريطانيا منذ سنوات طوال عن حضور هذه التظاهرة المهمة والمشاركة فيها، إذ كان من الممكن أن يساهم هؤلاء، كل حسب موقعه، في تجسيد مضامين هذا الحدث بين أوساط البريطانيين باعتباره في إطار تعاونٍ له أبعاد ثقافية وتاريخية بين المملكة المتحدة وبين الجزائر.

ويمكن التذكير أيضاً بتجربة الإرساليات الطالبية الجزائرية التي ما فتئت تتواصل منذ الاستقلال إلى يومنا، فضلاً عن المكاسب التي حققها ولا يزال يحققها المركز الثقافي البريطاني في الجزائر والمتمثلة في تعليم اللغة الإنكليزية للجزائريين وتعريفهم بالتراث الحضاري والثقافي البريطاني الغني عن التعريف.

وبهذه المناسبة، أكد مدير مركز الدراسات الإسلامية بجامعة أكسفورد الدكتور فرحان نظامي، في الكلمة التي ألقاها على الحاضرين، أن تأسيس كرسي الأمير عبد القادر يدخل ضمن "استراتيجية نشر ودعم" القيم الإنسانية التي تميزت بها مسيرة الأمير عبد القادر الجزائري الذي ترك تراثاً فكرياً وثقافياً، من شأنه أن يلعب دوراً في ترقية التعاون ضمن أطر الدراسات المتعددة التخصص التي تعمل بها جامعة أكسفورد.

وفي الحقيقة، فإنه ينتظر أن تكون هذه المبادرة الإيجابية من جامعة أكسفورد العريقة بداية بمثابة التعويض عن غياب الجزائر لسنوات طوال جداً عن الحياة الثقافية البريطانية ضمن منظومة التعليم العالي البريطاني وعلى المستوى الشعبي معاً.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية