ما يمكن لعنتر يحيى أن يقدمه لـ”الخضر”!

في الرابعة والأربعين من العمر، يطمح عنتر يحيى إلى أن يطرق باب المنتخب الوطني في مجال التدريب ولو كمساعد، والوقت أمامه لطموح أكبر، ودرس ابن منطقة سوق أهراس التدريب في فرنسا، وحتى وإن كان عمله بقي يدور في حدود الدرجة الرابعة أو كمساعد في نادي أونجي، إلا أن المدرسة التدريبية الفرنسية، معترف بها، أما عن عدم تمكن أي مدرب جزائري من قيادة فرق من الدرجة الأولى أو حتى الثانية في فرنسا، مع استثناءات نادرة، فمردّه أمور أخرى لا علاقة لها بالرياضة، فمن غير المعقول أن تتزين كل الأندية الفرنسية بلاعبين من أصول جزائرية ويبقى تدريبهم للفرق الفرنسية غير ممكن، وما معنى أن يُسلم المنتخب الوطني الفرنسي للاعب من أصول جزائرية، ولو لم يلعب لـ”الديكة” ويحصل على كأس العالم ما أعطوه شرف تدريب منتخب “الديكة”.

لم يكن مشوار عنتر يحيى كلاعب كبير أو مبهر، ولعل فريق بوخوم الألماني الذي كان ينشط في الدرجة الأولى الألمانية هو أهم ناد لعب له، خاصة أن هذا النادي يقال عنه إنه أقدم فريق في العالم، ولم يحصل عنتر يحيى على أي لقب، وكانت له تجربة ولكنها فاشلة مع الميلان.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post ما يمكن لعنتر يحيى أن يقدمه لـ”الخضر”! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk