ما هي “المسرحية” الجديدة التي قد يلجأ اليها ترامب “المحبط” للخروج من مأزق الحرب الإيرانية؟ وما هو التحذير العسكري الأخطر الذي وجهه الحرس الثوري اليه؟ ولماذا سيكون لموسم الحج وكأس العالم الدور الأكبر في تحديد مصير الحرب عسكريا ودبلوماسيا؟
المصدر: Rai Al Youm |
2026/05/23 16:00
عبد الباري عطوان
العبارة الوحيدة التي تلفت النظر ووردت على لسان الرئيس الامريكي دونالد ترامب في الأيام الثلاثة الماضية “سينتهي الامر قريبا مع ايران” دون ان يحدد، وهو الثرثار، ما الذي يقصده من هذه “النبوءة”، وكيف ستكون النهاية لهذه الحرب سلما او حربا بعد مرور ثلاثة اشهر على هذه الحرب، التي لم ينتصر فيها او يحقق أيا من اهدافها.
***
الامر المؤكد، وبات موضع اجماع أصدقائه وحلفائه قبل خصومه، وما أكثرهم، ان ترامب يعيش حالة مزمنة من الاحباط، ويشعر بحالة من الخديعة من مفاوضيه الإيرانيين لنجاح استراتيجيتهم في النَفَس الطويل، والمناورة، واضاعة الوقت في التفاصيل، وفق نظرية “نعم ولكن”، خاصة في الملفين الأبرز على مائدة التفاوض، وهما البرنامج النووي الإيراني أولا، والصناعات الصاروخية المتطورة جدا وما تفرع عنهما من هيمنة إيرانية كاملة على مضيق هرمز، وتدمير معظم، ان لم يكن كل القواعد الامريكية في منطقة الخليج.