ما خلفيات إعلان قاسم الانفتاح على حوار مع دمشق؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

ما كان في مقدور الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أن يعلن في إطلالته الإعلامية الأخيرة أول من أمس استعداد الحزب لعقد لقاء مع القيادة السورية "في الوقت الذي يكون فيه مناسبا بتقدير الطرفين"، لو لم يكن لإطلاق هذا الموقف مقدماته وممهداته، واستتباعا ضماناته.

ولا يمكن قاسم أن يبادر إلى هذا الانفتاح ويعلن مدّ اليد للنظام الحالي في سوريا لو كان عنده أيّ شك في أن هذا النظام سيبادر إلى المجاهرة بموقف سلبي من نهج الانفتاح من جانب الحزب، الواعد بأن ينتهي بلقاء مباشر.

بلاغة العرض في أنه يأتي مباشرة بعد دعوات متكررة وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى الرئيس السوري أحمد الشرع لدخول لبنان بقصد "التعامل" مع "حزب الله"، ففسر ذلك على أنه "أمر عمليات" مباشر لدمشق لكي تدخل العمق اللبناني وتساهم في إرساء مشهد سياسي جديد وتوازنات مختلفة تفضي إلى الإجهاز على الحزب.

ردّ على أمرين
لا تخفي مصادر في الحزب اعتبارها أن عرض قاسم هو بمثابة رد على أمرين: 
-الأول أن دمشق بلسان وزير خارجيتها أسعد الشيباني إبان زيارته قبل فترة لبيروت، أعلنت استعدادها لحوار مع الحزب "إذا وجدت في ذلك مصلحة للبلدين".
-الثاني إعلان الشرع عدم تجاوبه مع الدعوات إلى دخول لبنان، لرغبة منه في التركيز على الوضع الداخلي لسوريا، فضلا عن أسباب إقليمية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية