ما بين نارين

لم يكن العالم، لاسيما أوروبا، عشية الإعلان عن نهاية الحرب العالمية الثانية في 8 ماي 1945، وحده ليخرج فرحا مسرورا بنهاية الكابوس، بل كانت البلدان الواقعة تحت احتلال هذه الدول التي عانت من الاحتلال النازي هي الأكثر غبطة لما حلّ، وبما ارتحل، لكن لكل مبرراتُه ولكل أسبابه ودوافعه.
الجزائر، التي عانت الأمرِّين من احتلال مدمِّر شامل وغير مسبوق من حيث حجم القوى المسخَّرة للغزو والاستيطان، ومن حيث الشراسة والبشاعة الإجرامية والتدمير المنهجي لكل شيء يربط الإنسان بأرضه وإنسانيته، ستجد نفسها بين حربين عالميتين، فجَّرهما الغربُ الاستعماري بنفسه ضد نفسه، في محاولة لإعادة تشكيل خريطة تحالفات العالم الجديد لما بعد حقبة “الإمبريالية، التي هي أعلى مراحل الرأسمالية”.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post ما بين نارين appeared first on الشروق أونلاين.