ما الوقت المناسب لتهوئة المنزل في موجة الحر؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

عندما ترتفع درجات الحرارة، غالباً ما نفتح النوافذ لتهوئة المنزل إلا أنها قد لا تكون فكرة جيدة في ظل موجة حر، خصوصاً في حال القيام بها بطريقة عشوائية بسبب المشكلات التي يمكن أن تنتج عن فتح النوافذ. 

هل يجب فتح النوافذ في ظل موجة حر؟


بات معروفاً انه يجب عدم فتح النوافذ في ظل موجة حر تجنباً لدخول الحرارة الزائدة إلى المنزل. لكن تكمن المشكلة في أن ترك المنزل مقفلاً خلال أيام عديدة قد يؤدي إلى تدهور في جودة الهواء فيه. فلا بد من إيجاد التوازن بين التهوئة والإحساس بالانتعاش الذي نبحث عنه عادة في ظروف مماثلة. ففكرة فتح النوافذ لا تعتبر مناسبة أبداً حين يكون الهواء خارجاً حاراً أكثر من داخل المنزل. 
في المقابل، حرصاً على خروج الحرارة الزائدة من المنزل يجب فتح النوافذ في ليلاً أو على الأقل حين يبرد الطقس في ساعة متأخرة من بعد الظهر. بهذه الطريقة، يمكن خفض حرارة المنزل من جديد ومع بزوغ الفجر، يجب الحرص على إقفال النوافذ مجدداً حفاظاً على الهواء المنعش في الداخل. ففي الواقع منع أشعة الشمس من تدفئة المنزل يعتبر أهم من العمل على تبريد المنزل لاحقاً. وعلى الأقل، في حال عدم القدرة على إقفال كافة النوافذ يجب الحرص على إقفال تلك التي في الجهة المواجهة للشمس على الأقل. لكن يبقى الشرط الأساسي هو تهوئة المنزل في المساء، حفاظاً على جودة الهواء في الداخل.

كيف يمكن حماية الأشخاص الأكثر عرضة لمخاطر الحر؟


-الرضّع: هم يتعرقون بمعدلات أقل ويتأثرون أكثر بكثير بالمحيط الذي يتواجدون فيه حفاظاً على حرارة مناسبة.
-المسنون: هم يلاحظون الإحساس بالعطش بمعدلات أقل بالمقارنة مع غيرهم من الأشخاص. كما أن آليات التأقلم مع الحر تكون أقل فاعلية لديهم.
-الأشخاص الذين يعانون أمراضاً مزمنة. كما أن بعض المشكلات الصحية التي ترتبط بالجهاز التنفسي او بالقلب قد تزيد سوءاً في حال حصول ارتفاع حاد في درجات الحرارة. هذا ما يتطلب المزيد من الحرص على الحفاظ على الحرارة المناسببة في داخل المنزل بالنسبة لهم بما أنهم أقل قدرة على ضبط الحرارة الداخلية لديهم.  وفي هذه الحالات، من الأفضل الاعتماد على ميزان الحرارة للتاكد من حرارة الجسم ومراقبتها بشكل أفضل.


 
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية