ليستر سيتي بطل إنكلترا عام 2016 يهبط إلى الدرجة الثالثة
تعرض ليستر سيتي إلى هبوط ثان على التوالي، حيث سيلعب الموسم المقبل في الدرجة الثالثة الإنكليزية لكرة القدم، وذلك بعد عشرة أعوام من تتويجه المفاجئ بلقب الدوري الممتاز مع جيمي فاردي والجزائري رياض محرز والفرنسي نغولو كانتي.
وسقط ليستر سيتي في فخ التعادل أمام ضيفه هال سيتي 2-2 وهبط رسمياً إلى دوري الدرجة الثالثة (ليغ وان)، وهي مسابقة لم يخضها سوى مرة واحدة سابقاً، خلال موسم 2008-2009.
ورفع "الثعالب" رصيدهم إلى 42 نقطة ولم يعد بإمكانهم تجاوز أول غير الهابطين حالياً بلاكبيرن روفرز (المركز 21، 49 نقطة) حسابياً، قبل مرحلتين من نهاية الموسم.
ولحق ليستر سيتي بشيفيلد وينزداي، متذيل ترتيب "تشامبيونشيب" الذي هبط منذ شباط/فبراير بعد تعرضه لحسم 18 نقطة من رصيده.

ليستر سيتي بطل إنكلترا 2016 يهبط مجدداً
وكان ليستر سيتي عوقب هو الآخر بحسم ست نقاط بسبب مخالفات مالية ارتكبها في الماضي. لكن حتى من دون ذلك، جاء موسمه شاقا جدا، إذ حقق 11 فوزا فقط في 44 مباراة، تحت قيادة ثلاثة مدربين مختلفين، من بينهم المدرب المؤقت آندي كينغ.
ويعد هذا الهبوط الثالث خلال أربعة مواسم للنادي الواقع في وسط إنكلترا، بعدما نزل من الدوري الممتاز في عامي 2023 و2025.
ويبدو السقوط مدوياً لبطل إنكلترا لعام 2016 والذي بلغ ربع نهائي مسابقة دوري أبطال أوروبا في الموسم التالي، وتوج بكأس إنكلترا قبل خمسة أعوام على حساب تشيلسي بقيادة المدرب الألماني الحالي لمنتخب "الأسود الثلاثة" توماس توخيل في نهائي نسخة 2021.
وعلى الطرف الآخر من جدول الترتيب، توج كوفنتري ومدربه فرانك لامبارد بلقب "تشامبيونشيب" بعد فوزه على بورتسموث 5-1، وذلك بعد أربعة أيام من ضمان الصعود إلى الدوري الممتاز.
وضمن ميلوول، صاحب المركز الثاني، خوض الملحق المؤهل للصعود عقب فوزه على ستوك سيتي 3-1.