لهذه الأسباب يشكل الليطاني هدفاً استراتيجياً لإسرائيل

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} يحضر نهر الليطاني، أكبر مورد مائي للبنان، في الفضاءين السياسي والإعلامي بقوة، كلما اشتعلت جبهة الجنوب وعاد الحديث عن رغبة إسرائيل في القيام باجتياح بري واسع، قد يكون الليطاني أحد حدوده. تاريخيا، يشكل الليطاني ركيزة أساسية في معادلة الأمن المائي والاقتصادي للبنان، ما جعله أكثر من مورد مائي، بل حالة جيوبوليتيكية تتداخل فيها المعاني السيادية للبنان ومصالحه الإنمائية والاقتصادية في النهر، مع الأطماع الإسرائيلية التاريخية في مياهه.إزاء عودة الحديث عن الاستعدادات الإسرائيلية لاجتياح الجنوب حتى نهر الليطاني، قد يكون من السذاجة فصل المبتغى الأمني للدولة العبرية عن أهدافها التاريخية ولجاجتها المستمرة منذ تأسيسها، لجعل نهر الليطاني داخل حدودها، والاستفادة من ثروته المائية. فالنهر الذي يجري بكامله داخل الأراضي اللبنانية، يمتد نحو 170 كيلومترا، ويغطي حوضه نحو 2175 كيلومترا مربعا، أي ما يعادل نحو 20% من مساحة لبنان، فيما يبلغ تدفقه السنوي نحو 750 مليون متر مكعب، ليس مجرى مائيا فحسب، بل يعدّ هدفا إستراتيجيا لإسرائيل، لم يغب ملفه يوما عن هموم حكوماتها. فنهر الليطاني يختزن قيمة جغرافية وسياسية استثنائية، جهد "الآباء" المؤسسون لدولة إسرائيل للمطالبة بضمه إلى "أرض الميعاد"، وهو ما جعله طبقا إستراتيجيا دائما في خرائط العمليات العسكرية لقادتها. يؤرخ الدكتور عصام خليفة في كتابه "لبنان المياه والحدود ...
اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية