لمواجهة إدمان الشاشات... هاتف Commodore Callback 8020 يعيد إحياء الهواتف القلّابة
في ظل تنامي الدعوات إلى الحدّ من إدمان الهواتف الذكية ووسائل التواصل الاجتماعي، تعود شركة "كومودور" Commodore إلى السوق بمنتج يستحضر الماضي، لكنه يستهدف معالجة إحدى أبرز مشكلات العصر الرقمي، عبر هاتف قلّاب يحدّ من استخدام التطبيقات المسببة للتشتت.
وتُعد "كومودور" إحدى العلامات التجارية التي ارتبط اسمها بثورة الحواسيب الشخصية في ثمانينيات القرن الماضي، وقد أعلنت عن إطلاق هاتفها الجديد Callback 8020. يتميّز الهاتف بكونه قلّاباً، وقد صُمم لمساعدة المستخدمين على تقليل الوقت، الذي يقضونه أمام الشاشات، وعلى الابتعاد عن وسائل التواصل الاجتماعي.
يعتمد الهاتف تقنية، تقول الشركة إنها قيد تسجيل براءة اختراعها، وتقوم بحظر متصفحات الإنترنت وتطبيقات التواصل الاجتماعي على مستوى نظام التشغيل، مع الإبقاء على الاتصال بالإنترنت واستخدام الوظائف الأساسية للهاتف الذكي.

يعمل الهاتف بنظام Sailfish OS المبني على "لينكس"، ويتيح تشغيل أكثر من 99% من تطبيقات "أندرويد"، بما في ذلك "واتساب" وخرائط "غوغل" و"سبوتيفاي"، فيما يمنع تشغيل التطبيقات التي تعتمد على التصفح المستمر للمحتوى، مثل "تيك توك"، حتى في حال تثبيتها يدوياً، عبر حجبها على مستوى خوادم DNS.
يأتي الهاتف بتصميم قلّاب بسيط، يستلهم هواتف مطلع الألفية، بسعر يتراوح ما بين 499 و640 دولاراً، بحسب الإصدار.
وقد أثار الإعلان تفاعلات متباينة، إذ رحّب به بعض المستخدمين باعتباره عودة إلى علامة "كومودور"، بينما رأى آخرون أن سعره مرتفع، وأن التخلص من إدمان وسائل التواصل لا يتطلّب شراء هاتف بهذا الثمن، رغم تزايد توجّه بعض أفراد الجيل "زد" إلى استخدام الهواتف القلّابة للابتعاد عن العالم الرقمي.