لماذا عادت واشنطن وطهران إلى منطق القوة؟

لم يكن انهيار مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية حدثاً مفاجئاً، بقدر ما كان إعلاناً عن فشل محاولة تأجيل الصراع لا إنهاءه. فمنذ اللحظة التي وقّعت فيها واشنطن وطهران على المذكرة، بدا واضحاً أن ما جرى لم يكن اتفاقاً سياسياً يعالج جذور الأزمة، بل هدنة تكتيكية فرضها الإنهاك العسكري المتبادل، ووفرت للطرفين فرصة لإعادة ترتيب الأوراق أكثر […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi