لماذا تشكل عودة المقاومة اللبنانية بقيادة “حزب الله” أكبر هزائم العدوان الإسرائيلي على ايران وحلفائه العرب؟ وما هما المفاجأتين اللتين صدمتا الجيش الإسرائيلي في حرب الأربعين يوما الاخيرة؟

عبد الباري عطوان

القاعدة التاريخية المعروفة تؤكد انه لا حروب بدون خسائر في الجانبين، المهزوم والمنتصر، واذا طبقناها على الحرب الحالية التي بدأت بعدوان امريكي اسرائيلي على ايران في 28 شباط (فبراير) الماضي، فان عودة “حزب الله” القوية، بعد ما يقرب من 16 شهرا من الصمت الاستراتيجي، وفتح الجبهة اللبنانية بجميع ابوابها مجددا، هو أبرز إنجازات هذه الحرب، وأكبر هزيمة ميدانية لدولة الاحتلال الإسرائيلي الامر الذي يعكس حقيقة غابت عن الكثيرين سواء في أوساط العدو الإسرائيلي، او بعض حلفائه، داخل لبنان او خارجه.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm