لماذا الانتكاس بعد رمضان؟!

أيام قليلة، ويرحل ضيفنا العزيز، وربّما يعود كثيرٌ منّا إلى ما كانوا عليه في شعبان، مع غروب شمس آخر يوم من رمضان! ويختار بعضٌ منّا العودة إلى حياة الغفلة بعد شهر التوبة؛ إضاعة للصّلاة، وهجر للقرآن، وغفلة عن الذّكر والدّعاء، ونكوص عن الصّلاة في بيت الله… يرحل رمضان، فتُهجر المساجد، وتُظلم البيوت في وقت السّحر ووقت الفجر، ويرتفع أذان الصّبح مدوّيا فلا مجيب إلا قليلا، وتقام صلاة الفجر فإذا الصّفوف تُعدّ على أصابع اليد الواحدة.

هذه الظّاهرة التي تُستنسخ كلّ عام بكلّ تفاصيلها، تحمل كلّ مسلم غيور لدينه وأمّته على أن يتساءل بكلّ حرقة: إلى متى ونحن نطيع الله في رمضان ونعصيه في شوّال؟ إلى متى ونحن راضون بهذا الواقع؟ إلى متى وكثير منّا لا يعرفون صلاة الجماعة وقراءة القرآن وقيام الليل إلا في رمضان؟ أما نخاف أن يختم الله على قلوبنا ويطبع عليها لأنّنا نتلاعب بدينه؟ إنّ من أمارات خسارة رمضان الانتكاس بعده، ومن علامات قبول العمل الصّالح المداومة عليه، فالحسنة تدعو أختها والسيّئة كذلك. وما كان الله ليتخلّى عن عبد لجأ إليه بصدق وإخلاص، ولكنّها النّفوس التي تهوى حياة النّوم والرّاحة والكسل، وتستثقل حياة الجدّ والعمل.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post لماذا الانتكاس بعد رمضان؟! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk