لماذا أطلقت "النهار" ميثاقاً للذكاء الاصطناعي؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

منذ أشهر، خلال الحرب، كان أحد زملائنا يقف أمام منزل دمّرته غارة في جنوب لبنان.

كانت امرأة تحاول أن تشرح ماذا خسرت. لم تكن تبحث عن كلمات بليغة، بل عن أنفاس تكفيها لإكمال الجملة.

وقف الصحافي صامتاً. لم يقاطعها. لاحظ أن طفلها كان يراقب الركام أكثر مما ينظر إلى الكاميرا.

هذه ليست معلومة، وليست "داتا". هذه لحظة إنسانية. ولا توجد حتى اليوم خوارزمية تستطيع أن تشعر بها.

في غرفة أخبار "النهار"، بات مشهداً عادياً أن يفتح الصحافي نافذة  ChatGPT أو Gemini أو Claude تزامناً مع فتح نافذة بريده الإلكتروني. يطلب منه أن يترجم تقريراً من ثلاثين صفحة، أو أن يلخّص دراسة اقتصادية، أو أن يقترح أسئلة لمقابلة، أو أن يساعد في فهم ملف قانوني معقد. خلال دقائق، ينجز ما كان يحتاج إلى ساعات.

 

لكن بعد دقائق أيضاً، عليه أن يرفع الهاتف، ويتصل بمصدر، ويشكّ في رقم، أو يعيد قراءة وثيقة، أو ينزل إلى الميدان. هنا تبدأ الصحافة.

 

في 2025، نشرت "بي بي سي" بالتعاون مع الاتحاد الأوروبي للإذاعة دراسة تكشف أن مساعدات الذكاء الاصطناعي شوّهت المحتوى الإخباري- عبر مصادر خاطئة أو تفاصيل مختلقة أو معلومات متقادمة- في 45% من الحالات. الشفافية ليست اعترافاً بالضعف، هي اعتراف بالحقيقة.

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية