لكن متى ستنتهي هذه الحرب؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

دخلت الحرب الأميركية ـ الإيرانية حقبتها الثالثة، في أواسط الشهر الجاري (تموز/يوليو 2026)، ولا أحد يعرف متى، أو كيف، ستنتهي. علماً أنها بدأت في حقبتها الأولى، بما عرفت بحرب الـ12 يوماً (13–24 /6/2025)، ثم دخلت حقبتها الثانية بحرب الـ40 يوماً (28 شباط/فبراير – 8 نيسان/ أبريل 2026).

وفي التمييز بين حقبة وأخرى، في تلك الحرب، يمكن ملاحظة أن إسرائيل التي شاركت في الحقبتين الأولى والثانية لم تشارك في الحقبة الثالثة، الحالية، بطلب من الإدارة الأميركية، وأن الحقبة الثانية شهدت مصرع معظم الصف القيادي الأول، والثاني، في إيران، وعلى رأسهم المرشد الأعلى علي خامنئي، وأن تلك الحرب، في الحقب الثلاث، استهدفت مواقع المفاعلات النووية الإيرانية، والقطاعات العسكرية للجيش الإيراني، البري والبحري والجوي، والبنية التحتية لإيران، بما فيها محطات الطاقة والجسور والموانئ، مع فرض حصار بحري على إيران.


على ذلك، فإن تلك الحرب، الطويلة والمكلفة بين الولايات المتحدة وإيران، لا يبدو إنها ستنتهي في المدى المنظور، رغم كل الأحاديث عن المفاوضات والوساطات، وذلك لأسباب عديدة داخلية وخارجية، عند الطرفين المعنيين، ربما تكمن أهمها في الآتي:

أولاً، يعتقد النظام الإيراني أن هذه حرب وجودية، أي صفرية، ما يفسر استعداده للذهاب إلى أقصى حد، ولدفع أكبر الأثمان، في مقابل الحفاظ على سلطته، رغم كل الحصار والدمار الذي بات يحيق بإيران، ويدفع ثمنه الشعب الإيراني، معتبراً أن مجرد بقائه هو دلالة على إخفاق الحرب الأميركية، وبمثابة انتصار عليها! الفارق هنا بالنسبة إلى الولايات المتحدة إنها تخوض حرباً لإخضاع إيران، وفرض الشروط على قيادتها.

خيارات أميركية

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية