لقطات لاستهداف إيران بارجة أميركية رداً على الاستيلاء على إحدى سفنها؟ النهار تتحقق FactCheck

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تتداول العديد من الصفحات على مواقع التواصل الاجتماعي فيديو بمزاعم أنَّه يظهر استهداف إيران لبارجة أميركية رداً على استحواذ الولايات المتّحدة على سفينة إيرانية أخيراً. إلا أنَّ هذا الادّعاء خاطئ، إذ أنَّ الفيديو يعود لتدريبات مشتركة على إغراق السفن خلال مناورات ريمباك 2022 في المحيط الهادئ. FactCheck#

 

 

"النّهار" دقّقت من أجلكم

 

 

في الادّعاء المتداول، فيديو يظهر سفينة متمركزة في عرض البحر، قبل أن تتلقى ضربات متتالية تتسبّب بانفجارات على متنها. وتضمّن خبراً جاء فيه (من دون تدخّل): "إيران بدأت استهداف البوارج الأميركية رداً على ضرب السفينة الإيرانية". وأرفقته حسابات بتعليق: "مضيق هرمز لم يعد صالحا للملاحة. أميركا استهدفت سفينة تجارية ايرانية آتية من الصين واستولت عليها وقامت إيران بالرد عليها بإرسال المسيرات".

 

 

 

لقطة من الفيديو المتناقل بالمزاعم الخاطئة (فايسبوك)

 

 

 

وقد تحقّقت "النّهار" من صحّة الادّعاء، واتّضح أنَّه غير صحيح:


بعد تجزئة الفيديو إلى لقطات والبحث عنها عكسياً عبر محرّك غوغل، تبيّن أنه نشر سابقاً في 12 يوليو/تموز 2022، وهو يعود لتدريبات "ريمباك"، التي شاركت فيها آنذاك قوات عسكرية من أستراليا وكندا وماليزيا والولايات المتّحدة في المحيط الهادئ، حيث تم إطلاق النار على سفينة "يو إس إس رودني إم ديفيس" (FFG 60) الخارجة من الخدمة.


 

لقطة شاشة من الفيديو المنشور في موقع DVIDS في 12 يوليو/تموز 2022

 

 

وأفاد موقع Dvids التابع للجيش الأميركي أنَّ السفينة استُهدفت خلال مناورة إغراق تهدف إلى اكتساب الكفاءة في التكتيكات والاستهداف والرماية الحية ضد هدف سطحي في البحر.

 

وذكر الموقع أنَّ 26 دولة، و38 سفينة، وأربع غواصات، وأكثر من 170 طائرة، و25 ألف فرد شاركوا في تدريبات "ريمباك" في الفترة من 29 يونيو/حزيران إلى 4 أغسطس/آب 2022 في جزر هاواي وجنوب كاليفورنيا ومحيطها.

 

 

 

ووفقاً للموقع، فإنَّ "ريمباك" يعدّ أكبر تدريب بحري دولي في العالم، وفرصة تدريبية فريدة تعمل في الوقت ذاته على تعزيز واستدامة علاقات التعاون بين المشاركين، وهو أمر بالغ الأهمية لضمان سلامة الممرات البحرية والأمن في محيطات العالم.

انزال أميركي في بحر العرب

ويأتي تداول هذا الفيديو بالادعاء الخاطئ، بعدما أعلنت القيادة المركزية الأميركية، يوم 19 أبريل/نيسان الجاري، أنَّ قوات من مشاة البحرية "المارينز" نفذّت عملية إنزال مروحي في بحر العرب لاعتراض السفينة التجارية "إم/في توسكا" التي ترفع العلم الإيراني واحتجازها. 

 

U.S. Marines depart amphibious assault ship USS Tripoli (LHA 7) by helicopter and transit over the Arabian Sea to board and seize M/V Touska. The Marines rappelled onto the Iranian-flagged vessel, April 19, after guided-missile destroyer USS Spruance (DDG 111) disabled Touska’s… pic.twitter.com/mFxI5RzYCS

— U.S. Central Command (@CENTCOM) April 20, 2026

 

 

وأوضحت القيادة أنَّ أفراد المارينز انطلقوا من سفينة الهجوم البرمائية "يو إس إس تريبولي" ونزلوا عبر الحبال على متن السفينة الإيرانية، بعدما تمكنت مدمرة الصواريخ الموجهة "يو إس إس سبروانس" من تعطيل نظام الدفع الخاص بها.

 

وجاء هذا الإجراء الحاسم إثر تجاهل طاقم السفينة التجارية للتحذيرات المتكرّرة الصادرة عن القوات الأميركية على مدار ست ساعات متواصلة.

 

بعد ذلك، أعلن الحرس الثوري الإيراني، في 22 أبريل/نيسان الجاري، أنَّ قواته البحرية احتجزت سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز، واقتادتهما إلى المياه الإقليمية للجمهورية الإسلامية.

 

نشر الحرس الثوري لقطات مصورة قال إنها لعملية احتجاز سفينتي حاويات حاولتا عبور #مضيق_هرمز، في ظل تمديد الرئيس الأميركي دونالد #ترامب وقف إطلاق النار مع الجمهورية الإسلامية لإفساح المجال للتفاوض.#فرانس_برس pic.twitter.com/x6fvIckVap

— فرانس برس بالعربية (@AFPar) April 23, 2026

 

وجاء في البيان أنَّ إحدى السفينتين تحمل اسم "إم إس سي. فرانشيسكا" MSC-FRANCESCA، وهي "مرتبطة بالكيان الصهيوني"، والثانية تحمل اسم "إيبامينودس" EPAMINODES. وقد احتُجزتا بسبب "تلاعبهما بأنظمة الملاحة، مما عرّض أمن الملاحة البحرية للخطر".

 

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية