لعلى بشطولة: قَتَلَةُ الأطفال إسرائيل وأسيادها وصناعة إبادة الأطفال

لعلى بشطولة

لم يكونوا أضراراً جانبية. كانوا هم الهدف. وكنا نعرف. وكنا نشاهد. وكنا نُمدّهم بالسلاح. وكنا نستخدم حق النقض. وكنا نُسمّي ذلك دفاعاً عن النفس.

أولاً: الاعتراف الذي لم يجرؤ أحد على البوح به

لنبدأ بالجملة الوحيدة التي رفض كل وزير خارجية غربي، وكل متحدث باسم البيت الأبيض، وكل مسؤول في الاتحاد الأوروبي، أن ينطق بها طوال ثمانية عشر شهراً من المجزرة:

إسرائيل تقتل الأطفال. بتعمّد. بمنهجية. بأسلحتنا. بأموالنا. تحت حمايتنا الدبلوماسية. ونحن نتركها تفعل ذلك.

هذه هي الجملة. ليست دعاية.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm