لديَّ صلاةٌ..

​​لديَّ صلاةٌ.. هناك في قُدسي البعيدِ القريب، فهل أؤديها؟ ​لمن أناجي في غياب الزمن؟ أم أترك حلمي الهارب يطرقُ أبوابَ وجهك، ويرتمي بين كفّيك؟ *** ​حلمتُ بك اليوم، فذهبتُ لأرويكَ عند ساحرة الزمن، عساها تفكك لغزكَ.. فأمتطي سحابك. *** ​لماذا تركتَ النقاطَ ومضيتَ في غموض النسيان البعيد؟ لماذا أوصدتَ الأبواب؟ عينايَ لمن تركتَهما؟ وهروبُ نظراتي.. […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi