لجنة تحقيق تكشف عن مفاجأة مدوية في وفاة الرئيس البرازيلي الأسبق كوبيتشيك بعد فحص 700 دليل.. هل تم اغتياله؟

ساو باولو- (أ ف ب) – خلصت لجنة تحقيق خاصة إلى أن الرئيس البرازيلي الأسبق جوسيلينو كوبيتشيك الذي توفي عام 1976، لم يمت نتيجة حادث سير بسيط، بل اغتالته “الديكتاتورية العسكرية” في ذلك الوقت.

وفي تقريرها الواقع في حوالى 1300 صفحة والذي نشر أخيرا، تؤكد اللجنة البرازيلية الخاصة المعنية بالوفيات والاختفاءات السياسية أن الرئيس الأسبق كان هدفا لمؤامرة، ما يتناقض مع الرواية الرسمية التي قدمت وقتها.

وقالت هذه الهيئة العامة المسؤولة عن تسليط الضوء على مصير ضحايا الحكومة العسكرية (1964-1985) “كان سبب وفاة كوبيتشيك الاضطهاد السياسي الذي مارسته الدولة البرازيلية خلال فترة الديكتاتورية”.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm