لبنان رهينة بيد أحمد وحيدي!

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

لن تتوقف المفاوضات بين لبنان وإسرائيل في واشنطن برعاية أميركية. ولن تتوقف الحرب بين إسرائيل و"حزب الله" بوصفه منصة متقدمة لإيران قرب حدودها. وسقوف الحرب تتراوح صعوداً وهبوطاً بين يوم وآخر. إذاً يمكن القول إن لبنان دخل بشكل أو بآخر مساحة لحرب استنزاف إسرائيلية إيرانية. وبطبيعة الحال لن يتغير شيء في لبنان في المدى المنظور، وسيبقى ثقل الحرب الإسرائيلية – الإسرائيلية على عاتق الشعب اللبناني من الجنوب المنكوب إلى أبعد منطقة في جبل لبنان والشمال. فالحزب المذكور منخرط في معركة "إعادة إحياء محور وحدة الساحات" تحت إمرة قائد الحرس الثوري أحمد وحيدي الذي تتقاطع حوله معلومات استخباراتية غربية تعتبره الحاكم الفعلي لإيران، وذلك حتى بوجود مجتبى خامنئي (هذا إذا كان في الأصل موجوداً او قادراً). فالإصرار على ربط مصير جبهة لبنان بالمفاوضات الدائرة بين الأميركيين والإيرانيين بوساطة باكستانية، والمحافظة على حالة الاشتباك بين "حزب الله" والجيش الإسرائيلي قائمة، على الرغم من فداحة الخسائر بين المقاتلين الذين يسقطون بأعداد كبيرة، فضلاً عن الكارثة الحاصلة في الجنوب اللبناني على كل الصعد ، هذا الإصرار يهدف في ما يهدف إلى كسر الاندفاعة الأميركية والإسرائيلية لتفكيك الأذرع الإيرانية في المنطقة، وأهمها "حزب الله" في لبنان. بهذا المعنى تسعى إيران إلى استعادة دورها السابق للحربين مع كل من إسرائيل والولايات المتحدة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية