لبنان… الفخّ الذي يُنصب لدمشق
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} أوحت تقارير غربية أن ضغوطاً أميركية (وإسرائيلية من ورائها) تمارس على دمشق لحثّها على التدخل العسكري في لبنان. عزّزت أنباء الحشود العسكرية السورية على الحدود مع لبنان من صدقية تلك التقارير، على رغم أن الرئيس السوري أحمد الشرع أعاد التذكير بشكل مباشر مع مسؤولين لبنانيين وبشكل غير مباشر من خلال مواقف عامة قديمة وجديدة، بأن سوريا لن تقترف خطيئة النظام القديم ولن تتدخل في شؤون لبنان الداخلية وستحترم استقلاله وسيادته.قد لا تكفي النيات الحسنة والتصريحات الودودة في الجزم بما هو متحوّل في السياسة والعلاقات بين الدول. ولئن تُظهر دمشق انضباطاً والتزاماً بما تعلن، على رغم ما تحدث عنه الشرع عن ظلمٍ مارسه الحزب بحق الشعب السوري يُفهم منه جرح لا يزال مفتوحاً، فإن سوريا الجديدة قد لا تملك الصمود أمام ضغوطٍ دولية كبرى إذا ما ثقل وقعها.بالمقابل، فإن الحزب في ...