لامبارد يقود كوفنتري إلى الدوري الإنكليزي الممتاز بعد 25 عاماً
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} قاد المدرب ولاعب الوسط السابق فرانك لامبارد نادي كوفنتري للتأهل إلى الدوري الإنكليزي الممتاز في كرة القدم للمرة الأولى منذ 25 عاما، ذلك بعد أن ضمن الفريق صعوده الجمعة بتعادله أمام بلاكبيرن 1-1 في المستوى الثاني "تشامبيونشيب".
ونجح لامبارد في قيادة كوفنتري لإنهاء انتظاراً مستمراً منذ عام 2001 للعودة إلى الدوري الممتاز الذي أمضى فيه 34 عاماً متتالياً قبل ذاك الحين.
ويحتل كوفنتري المركز الأول في بطولة الـ "تشامبيونشيب" برصيد 86 نقطة بفارق 11 نقطة عن إيبسويتش تاون الثاني و13 عن ميلوول الثالث، وقبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم.

وهبط بطل كأس إنكلترا عام 1987 إلى المستوى الرابع في عام 2017 وبقي من دون ملعب لثلاثة مواسم على خلفية صراع قانوني على ملكية ملعبه.
وقال لامبارد عقب الصافرة الأخيرة للمباراة وهو يذرف الدموع، رداً على منتقديه: "كل ما فعلته في مسيرتي كان بهدف إثبات شيء ما، بصراحة. لقد كان هذا الشعور بداخلي منذ أن كنت لاعباً شاباً. أنت دائماً في حالة صراع مع شيء ما".
وكان لامبارد (47 عاماً) عُيّن على رأس كوفنتري في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في خطوة لاقت انتقادات من مشجعي النادي بعد النكسات التي أصابت مسيرته التدريبية.
فخلافاً لمسيرته كلاعب التي كانت مليئة بالنجاحات من بينها 11 لقباً كبيراً إضافة إلى تسجيل 211 هدفاً وهو رقم قياسي في تاريخ الـ "بلوز"، لم تكن محطاته التدريبية ناجحة بالمطلق.
فبعد أن فشل في قيادة نادي ديربي للتأهل الى الدوري الممتاز في نهائي الملحق عام 2019 في موسمه الأول كمدرب، تولى قيادة تشيلسي في الصيف نفسه وأنهى معه الموسم في المركز الرابع.
إلا أنّ الدولي الإنكليزي السابق أقيل في عام 2021 بعد الفشل في إحراز أي لقب.
عاد ليتولى قيادة إيفرتون وأنقذه من الهبوط في العام التالي، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الإقالة بعد 12 شهراً على توليه المسؤولية.
وعاد مجدداً إلى تشيلسي لقيادته موقتاً في عام 2023، إلا أنه خسر ثماني من مبارياته الـ 11.
ونجح لامبارد في قيادة كوفنتري لإنهاء انتظاراً مستمراً منذ عام 2001 للعودة إلى الدوري الممتاز الذي أمضى فيه 34 عاماً متتالياً قبل ذاك الحين.
ويحتل كوفنتري المركز الأول في بطولة الـ "تشامبيونشيب" برصيد 86 نقطة بفارق 11 نقطة عن إيبسويتش تاون الثاني و13 عن ميلوول الثالث، وقبل ثلاث مراحل من نهاية الموسم.

وهبط بطل كأس إنكلترا عام 1987 إلى المستوى الرابع في عام 2017 وبقي من دون ملعب لثلاثة مواسم على خلفية صراع قانوني على ملكية ملعبه.
وقال لامبارد عقب الصافرة الأخيرة للمباراة وهو يذرف الدموع، رداً على منتقديه: "كل ما فعلته في مسيرتي كان بهدف إثبات شيء ما، بصراحة. لقد كان هذا الشعور بداخلي منذ أن كنت لاعباً شاباً. أنت دائماً في حالة صراع مع شيء ما".
وكان لامبارد (47 عاماً) عُيّن على رأس كوفنتري في تشرين الثاني/نوفمبر 2024 في خطوة لاقت انتقادات من مشجعي النادي بعد النكسات التي أصابت مسيرته التدريبية.
فخلافاً لمسيرته كلاعب التي كانت مليئة بالنجاحات من بينها 11 لقباً كبيراً إضافة إلى تسجيل 211 هدفاً وهو رقم قياسي في تاريخ الـ "بلوز"، لم تكن محطاته التدريبية ناجحة بالمطلق.
فبعد أن فشل في قيادة نادي ديربي للتأهل الى الدوري الممتاز في نهائي الملحق عام 2019 في موسمه الأول كمدرب، تولى قيادة تشيلسي في الصيف نفسه وأنهى معه الموسم في المركز الرابع.
إلا أنّ الدولي الإنكليزي السابق أقيل في عام 2021 بعد الفشل في إحراز أي لقب.
عاد ليتولى قيادة إيفرتون وأنقذه من الهبوط في العام التالي، لكن ذلك لم يكن كافياً لتجنب الإقالة بعد 12 شهراً على توليه المسؤولية.
وعاد مجدداً إلى تشيلسي لقيادته موقتاً في عام 2023، إلا أنه خسر ثماني من مبارياته الـ 11.