لا عيد في غزة ولا حج

في خضمّ كل هذه الصراعات والحروب والعدوان المستمر على بلدان المنطقة العربية والإسلامية في الشرق الأوسط وما حوله، من طرف الكيان المحتل، تبقى فلسطين هي بؤرة الألم وتبقى غزة هي الدمل النازف والضفة هي الرأس الجريح الذي يشكّل ألما وصداعا ومغصا للاحتلال من خلال ألم الجسد الفلسطيني برمته، نتيجة ما يحدث له وفيه من حصار وتدمير في غزة، بشكل لم ير مثله العالمُ المعاصر مثيلا، ولا نتوقع أن يرى شبيهه اليوم أو غدا.
غزة الجريحة والنازفة، لكن المقاوِمة والصامدة، رغم الصمت العالمي الذي أرغم على السكوت و”نسيان” معاناة شعب محاصَر ومجوَّع ومدمَّر على كل المستويات، تفرُّغا لمشاهدة حلقات جديدة من مسلسل عدوان مستمر وواسع على كل الجبهات القريبة والبعيدة من مركز الألم: غزة.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post لا عيد في غزة ولا حج appeared first on الشروق أونلاين.