لا راحة من الطّاعات!

من أهمّ الدّروس التي يحملها رمضان لأمّة الإسلام كلّ عام، أنّ السعادة كلَّ السّعادة في أن يدوم العبد لله على ما يحبّ الله ويرضى، وأن يكون همّه الأوّل أن يرضى عنه خالقه ومولاه.. والعبد الذي يرجو جنّة الدّنيا والآخرة لا يطلب الرّاحة من طاعة الله. لأنّ طاعة الله هي راحة القلب والرّوح: ((الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ)).
هذه هي الحقيقة التي كتبها الله ومضت بها سنّته في خلقه، ولكنّ النّفس الأمّارة بالسّوء كثيرا ما توسوس لصاحبها بأن يطلب السّعادة في الغفلة عن الله والتقصير في حقّه، وتسوّل له أن يطلب الرّاحة في الرّاحة من طاعة الله! وهذا مطلب محال، شأن طالبه كمن يرجو أن يجني من الشّوك العنب.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post لا راحة من الطّاعات! appeared first on الشروق أونلاين.