لا حرب ولا سلم

لا شيء يبقى ثابتاً إلا المصالح في عالم السياسة، حيث لا عدو دائم ولا صديق دائم. ولا شيء يتحرك أسرع من الته، الذي يقف عنده المشهد الإيراني المتقلب ما بين غزل المفاوضات ونيران التهديدات، حتى أصبح من أكثر الملفات الدولية استعصاءً على الإطلاق، فلا عودة للحرب، ولا ثبات للسلم، فيما يدفع العالم فاتورة الانتظار الثقيلة […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi