لا تتركوا سعداوي وحيدًا في معركة المدرسة الوطنيّة!

فجأة انطلقت السهام الحاقدة من جهات متعددة المواقع، صوب وزير التربية الوطنية، الدكتور محمد الصغير سعداوي، لكن إنْ عُرف السبب بطُل العجب، فقد اقترب الرجل من عشّ الفرنسيّة المقدسة في عقيدة الفرنكوفيليّين، فهي عندهم قضيّة وجودية (حياة أو موت)، تستوجب الوقوف بالمرصاد لكل من يجرؤ على المضيّ في سياسة الانتقال اللغوي على حساب “غنيمة الحرب” المسمومة.  

بداية ينبغي أن يكون واضحًا للجميع، أننا لا نقف ضد النقاش العقلانيّ التخصصي في كل شؤون التربية، وسواها من القطاعات الأخرى، ودفاعنا الآن عن الوزير المحترم، ليس تزكية مطلقة لكل ما يصدر عن مصالحه الإداريّة، ولا حتى مجاملة شخصية، بل هو مرافعة لصالح مشروعه الإصلاحيّ في اتجاهه العام، أمّا التفاصيل الفنيّة فتبقى دائمًا خاضعة للنظر، في إطار الأخذ والردّ، من دون أي حجْر على الرأي المؤسس من أهل الخبرة والاختصاص والميدان.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post لا تتركوا سعداوي وحيدًا في معركة المدرسة الوطنيّة! appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk