كيف يمكن تعزيز مستويات الصبر بالابتعاد عن الهاتِف؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أصبح الهاتف الذكي رفيقاً دائماً لا يفارق أيدينا، فتستجيب سريعاً لكل إِشعار، ونتابع كل جديد بسرعة وسهولة. التّفاعل المستمر مع الشّاشات قد يكون له أثرٌ خفيّ على طباعِنا، إذ يجعلُنا نعتاد على قلّة التّحمل وضعف القُدرة على الانتظار.

 

 

استخدام الهاتف

 

كيف يمكن زيادة مستويات الصبر؟

يفتقد الناس الصّبر حالياً لكن ذلك ليس صفة وُلِدَت معهم بالفُطرة، بل مهارة يُمكن تطويرها وفق ما نشر في موقع "واشنطن بوست". ومن الإجراءات التي تساعد على ذلك:
-تمارين التنفُّس: يُنشّط التنفّس العميق والبطيء الجهاز العصبي ويُقلّل من هرمونات التوتّر، ويُبطّئ معدّل ضربات القلب ويُساعد الجسم في الانتقال من حالة "التأهّب" إلى حالة "الهدوء". وتدرب مُمارسة التنفُّس بانتظام العقل على تحمُّل الانزعاج الموقّت من دون الحاجة الى ملئه فوراً بمحتوى الهاتف. تشير الأدلة إلى أن التّنفُّس والزفير الطويل، حيث تستنشق، تحبِس أنفاسِك، ثم تزفر لعددٍ متساوٍ من الثواني، هما أفضل تمارين التّنفُّس لتحقيق تأثير مهدئ. 


-الانتقال مِن "عليّ أن أفعل" إلى "أستطيع أن أفعل"، أي محاولة رؤية المهمّة من زاوية أُخرى، منها محاولة تصويرها كامتياز في حال الرغبة بالتخلي بالصبر.

-محاولات تأمُّل اليقظة الذهنية: في الحالات التي يكون فيها نفاد الصّبر نابِعاً من محاولة الاندِفاع نحو الأمر التّالي، العلاج الأمثل يكمنُ في العيشِ في الحاضِر. على سبيلِ المِثال، إن كُنتَ بانتِظار قدوم الطّبيب، قد تُلاحظ الأشجار خارج غرفة الانتظار أو هدوء أنفاسِك، بدلاً من التّفكير في تأخير الطّبيب. 

-ضع هاتفَكَ جانباً ابتعِد عن كُلّ ما يضعكَ في حالة تأهُّب، مِثل الهاتِف. أظهرت الدّراسات أن التّفاعُلات الاجتماعية المُختصرة كفيلة تحسين المزاج. في المرّة القادمة الّتي تشعُر فيها بنفاد صبرك  ابدأ بمحادثة بدلاً من التصفُّح. 

-تحدّث واضحك: التواصل مع شخصٍ ما والتحدث بشأن أم ما، ولو كان سخيفاً، يبعث شعوراً بالراحة. إذا كنت تشعر بالوحدة، اتَّصل بصديق أو أَرسِل رسالة صوتيّة. 



اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية