كيف وسّعت الحرب الأميركية على إيران فجوة اللامساواة في أفريقيا؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

رأت صحيفة "واشنطن بوست" أن الحرب الأميركية على إيران لم تقتصر تداعياتها على الشرق الأوسط، بل امتدت إلى أفريقيا، حيث ساهمت في تعميق الفجوة بين الأغنياء والفقراء، ولا سيما في الدول المنتجة للنفط مثل أنغولا.

وفي تقرير من العاصمة لواندا، أوضحت الصحيفة أن ارتفاع أسعار النفط، نتيجة الحرب المستمرة منذ ستة أشهر، عزز إيرادات الحكومة والنخب المرتبطة بقطاع الطاقة، في حين واجهت الفئات الفقيرة ارتفاعاً حاداً في أسعار الغذاء والوقود والأسمدة، ما زاد من أعبائها المعيشية.

 

 

أسواق انغولا

وأشارت إلى أن أنغولا، التي يبلغ عدد سكانها نحو 40 مليون نسمة، تعد من أكثر دول العالم تفاوتاً في الدخل، إذ يعيش نحو نصف السكان على أقل من 3.65 دولارات يومياً، بينما تستفيد أقلية من عائدات النفط.

ونقلت الصحيفة عن بائعات في سوق "كاتينتون" الشعبي أن أسعار بعض السلع، مثل الفلفل الأحمر، ارتفعت إلى أربعة أضعاف منذ شباط الماضي، ما جعل كثيراً من الأسر عاجزة عن تغطية نفقات التعليم أو تأمين احتياجاتها الأساسية.

 

 

وفي المقابل، استفادت الحكومة من ارتفاع أسعار النفط، بعدما تجاوز سعر خام برنت 87 دولاراً للبرميل، مقارنة بـ61 دولاراً اعتمدتها في إعداد موازنة عام 2026، ما وفر لها إيرادات إضافية استُخدمت لسداد جزء من الديون وإنشاء مخزونات من الغذاء والدواء للحد من اضطرابات الإمدادات.

لكن التقرير يشير إلى أن سكان الأحياء الفقيرة لا يتوقعون أن تنعكس هذه العائدات على حياتهم اليومية، في ظل استمرار الفقر وضعف الخدمات الأساسية واتهامات للنخبة السياسية بالفساد.

وخلصت "واشنطن بوست" إلى أن الحرب زادت الضغوط الاقتصادية على الدول النامية، حيث يدفع الفقراء الثمن الأكبر لارتفاع الأسعار، بينما تتركز المكاسب في أيدي الحكومات والنخب الاقتصادية، ما يوسع فجوة اللامساواة في القارة الأفريقية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية