كيف فضّ الحرس الثوري الإيراني “عذرية” التفوق الجوي الأمريكي واسقط اسطورة الجيش الإسرائيلي الذي لا يُهزم؟ وهل سيستخدم ورقة الطيار الأمريكي الأسير كورقة مساومة للإفراج عن الرئيس الفنزويلي مادورو؟
المصدر: Rai Al Youm |
2026/04/04 16:57
عبد الباري عطوان
بعد أربعة أيام من اعلان الرئيس الأمريكي بكل فخر، وغطرسة، عن تدمير سلاحي الجو والبحرية الإيرانيين، يأتي الرد الإيراني سريعا، وميدانيا، بإسقاط ثلاث طائرات مقاتلة، الأولى من نوع شبح “اف 35” التي تزيد قيمتها عن 500 مليون دولار، والثانية “اف 15” المقاتلة القاذفة التي لا تقل قيمتها عن 100 مليون دولار، والثالثة “A10” وهي قاذفة تزيد قيمتها عن 30 مليون دولار.
اسقاط هذه الطائرات الثلاث في غضون 36 ساعة، وقبلها اسقاط طائرتي تمويل للمقاتلات في الجو، وتدمير طائرة “اواكس” الانذارية المزودة بأهم أجهزة الرصد الالكترونية التي ترصد طائرات وصواريخ على بعد 400 كيلومترا، كانت رابضة في قاعدة الأمير سلطان السعودية، وتصل قيمتها حوالي 600 مليون دولار للواحدة، هذا الاسقاط، ولهذا العدد من الطائرات في اقل من 35 يوما من بدء العدوان الإسرائيلي الأمريكي، يعني ان القوات المسلحة الإيرانية تملك رادارات متقدمة جدا، ومنظومات دفاع جوي صاروخية حديثة جدا، شكلت صدمة قوية للقيادتين الامريكية والإسرائيلية اللتان بنتا حساباتهما على عدم امتلاك ايران لها، وخاصة صواريخ روسية من طرازي “اس 300” وربما “اس 400″، علاوة على الصواريخ الإيرانية المصنعة محليا من نوع “خرداد 15” المضادة للطائرات، وهناك تقارير غير مؤكدة تتحدث عن أجهزة رصد صينية متطورة جدا باتت في حوزة الحرس الثوري الإيراني، مثلما تتحدث عن أسلحة أخرى سرية لم يحن الوقت لاستخدامها.