كيف ترسل هواتف أندرويد تحذيرات قبل الزلازل؟ وما الذي حدث في هزة مصر؟

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

أعاد الزلزال الذي ضرب مصر فجر الإثنين، الاهتمام بميزة التحذير المبكر من الزلازل في هواتف "أندرويد"، بعدما أفاد عدد من المستخدمين بتلقي إشعارات قبل وصول الاهتزازات الأقوى إلى مواقعهم.

وسُجل مركز الزلزال في منطقة خليج السويس، فيما شعر بالهزة سكان في مصر وعدد من الدول العربية، بينها السعودية والأردن ولبنان وسوريا وفلسطين.

 

كيف يعمل نظام التحذير المبكر؟

يعتمد نظام Google Android Earthquake Alerts على مستشعرات الحركة الموجودة داخل ملايين هواتف "أندرويد"، وفي مقدمها مستشعر التسارع. وعندما ترصد مجموعة كبيرة من الهواتف في منطقة واحدة اهتزازات متشابهة، تُرسل البيانات فوراً إلى خوادم "غوغل" لتحليلها، وإذا تأكد وجود نشاط زلزالي، فتُرسل تنبيهات إلى المستخدمين الموجودين في المناطق المتوقع وصول الموجات الأقوى إليها.

ولا يتنبأ النظام بوقوع الزلازل، بل يعتمد على الفارق في سرعة انتقال الموجات الزلزالية؛ إذ تصل الموجات الأولية الأسرع والأقل تأثيراً قبل الموجات الثانوية المسؤولة عن معظم الاهتزازات، ما يمنح المستخدمين ثواني معدودةً لاتخاذ إجراءات وقائية.

 

View this post on Instagram

A post shared by Annahar (@annaharnews)

 

العوامل التي تحدد وصول تنبيهات الزلازل

تؤكد "غوغل" أن الهدف من الخدمة هو توفير إنذار مبكر يحد من المخاطر، وليس التنبؤ بالزلازل. ويعتمد وصول التنبيهات على توافر الخدمة في الدولة، وتشغيل خدمات الموقع، واتصال الهاتف بالإنترنت، وموقع المستخدم بالنسبة إلى مركز الزلزال، إضافة إلى قوة الهزة وحجم البيانات التي يجمعها النظام.


أندرويد يعزز الإنذار المبكر

يرى خبراء أن هذه التقنية لا تمثل بديلاً من شبكات الرصد الزلزالي التقليدية، بل وسيلة داعمة تستفيد من الانتشار الواسع للهواتف الذكية لتسريع إرسال التحذيرات، خصوصاً في المناطق التي تفتقر إلى محطات رصد كافية. كما تعكس توسع استخدام تحليل البيانات والخوارزميات المتقدمة في تطوير أنظمة الإنذار المبكر والاستجابة للكوارث الطبيعية.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية