كيف أصبحت البيانات الوطنية موردا استراتيجيا خارج السيادة؟ 2/2

عندما تعرف جهة خارجية: اتجاهات السوق، واحتياجات المستهلِك، والتحولات الديموغرافية، فإنها تصبح قادرة على التأثير في الاقتصاد الوطني بصورة غير مباشرة. إنَّ المعرفة المسبقة تمنح أفضلية تنافسية هائلة.
البيانات المتفرقة تبدو غير مهمة. لكن عند تجميعها تصبح قادرة على رسم صورة متكاملة عن الدولة. وهذا ما يسمى: الذكاء المستخلَص من المصادر المفتوحة (OSINT)، فالمعلومة الصغيرة قد تكون عديمة القيمة منفردة، لكن آلاف المعلومات الصغيرة تصبح كنزا استراتيجيا.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post كيف أصبحت البيانات الوطنية موردا استراتيجيا خارج السيادة؟ 2/2 appeared first on الشروق أونلاين.