كوريا الشمالية والصين تحتفيان بالذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة بين البلدين
iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;} تعهد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون بتعميق العلاقة مع بكين خلال استقباله مسؤولاً صينياً رفيع المستوى، وفق ما ذكرت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية اليوم الجمعة، تزامناً مع إحياء البلدين الذكرى ال65 لمعاهدة الصداقة بينهما.
ويأتي لقاء الخميس في أعقاب زيارة نادرة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية الشهر الماضي، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ لتعاونها العسكري مع روسيا.
وصرح كيم خلال اجتماعه مع وانغ هانينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء آخرين في الوفد، بأن "السياسة الراسخة" للبلدين الجارين تتمثل في "تطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بقوة أكبر"، بحسب الوكالة.

من جانبه، أكّد وانغ أنّ "الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين والذي يولي أهمية كبيرة للصداقة (الثنائية)، سيظل ثابتاً، كما أنّ الدعم القوي لقضية الاشتراكية الكورية بقيادة الرفيق الأمين العام كيم جونغ أون لن يتغير أبداً"، وفقاً لما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه الزيارة مع إحياء البلدين للذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية التي أبرمت عام 1961.
ووسعت كوريا الشمالية علاقاتها الأمنية مع روسيا وأرسلت جنوداً وذخائر لدعم موسكو في حربها في أوكرانيا.
ويأتي لقاء الخميس في أعقاب زيارة نادرة قام بها الرئيس الصيني شي جينبينغ إلى كوريا الشمالية الشهر الماضي، حيث تعهد الزعيمان بتعزيز العلاقات الثنائية في ظل تصاعد التوترات في شبه الجزيرة الكورية وتوسيع بيونغ يانغ لتعاونها العسكري مع روسيا.
وصرح كيم خلال اجتماعه مع وانغ هانينغ، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، وأعضاء آخرين في الوفد، بأن "السياسة الراسخة" للبلدين الجارين تتمثل في "تطوير علاقات الصداقة والتعاون التقليدية بقوة أكبر"، بحسب الوكالة.

من جانبه، أكّد وانغ أنّ "الموقف الراسخ للحزب والحكومة في الصين والذي يولي أهمية كبيرة للصداقة (الثنائية)، سيظل ثابتاً، كما أنّ الدعم القوي لقضية الاشتراكية الكورية بقيادة الرفيق الأمين العام كيم جونغ أون لن يتغير أبداً"، وفقاً لما نقلته الوكالة.
وجاءت هذه الزيارة مع إحياء البلدين للذكرى الـ65 لمعاهدة الصداقة والتعاون والمساعدة المتبادلة بين الصين وكوريا الشمالية التي أبرمت عام 1961.
ووسعت كوريا الشمالية علاقاتها الأمنية مع روسيا وأرسلت جنوداً وذخائر لدعم موسكو في حربها في أوكرانيا.