هافانا – (أ ف ب) – شكّكت كوبا الاثنين في “موضوعية” مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس بشأن أزمة الاقتصاد والطاقة في الجزيرة الشيوعية التي تتعرض لضغوط متزايدة من الولايات المتحدة.
وكانت كالاس دعت الخميس خلال مؤتمر صحافي في مكسيكو إلى إنهاء “السيطرة” على سكان الجزيرة.
وقالت “بعد عقود من سوء الإدارة والقمع السياسي، تصل الأزمة الاقتصادية في كوبا إلى نقطة حرجة. يستحق الشعب الكوبي الفرص والحرية، لا السيطرة والعزلة”.
ورد وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز على منصة “إكس” قائلا “إن عدم الاعتراف بأن العقاب الجماعي غير القانوني والقاسي والظالم الذي تفرضه حكومة الولايات المتحدة على الشعب الكوبي (…) هو السبب الرئيسي للوضع الصعب الذي يمر به الكوبيون اليوم، يقضي على الموضوعية تماما ويكشف عن ازدواجية معايير واضحة”.