كمَن يحملُ غيمةً كبيرةً ويطوفُ بها

أطوفُ بكِ، وأنتِ ترتدين فساتينًا من ذكرياتٍ تتساقطُ من رأسي المخروم. رأسي الذي توسّد غيابكِ، حاملًا غيبتكِ الكبرى. رأسي الذي أصيب بصداعٍ كبير، أحدث فجوةً تساقطت منها أكياسٌ من الذكريات، كأنها أكياسُ ذهبٍ قديمة. هذه الفجوة كانت سريركِ الذي تستلقين عليه، وأنتِ ترتلين قصائدي على الأُخريات. كانت هذي الأخريات يبحثن عن فجواتٍ أخرى في رأسي، […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi