كما لو أن الانعزال في «الصومعة» لا يكفي وحده

مستفيدا من حسن نطقه، طمح فالح المسعود إلى أن يكون مذيعا. لم يستطع تحقيق ذلك، فتحوّل إلى قراءة الروايات بصوته، ليسمعها أولئك الذين يعانون من قلّة الصبر على القراءة. آخر ما تسلّمه من تلك الروايات كان مفاجئا له، إذ رأى أن حياة بطلها مطابقة لحياته هو، حتى في التفاصيل التي لا يعرفها أحد سواه. حاول […]
اقرأ المقال كاملاً على Al Quds Al Arabi