
كتبت الأسبوع الماضي عن معضلات الهوية البشرية، مشيرة إلى معلومات علمية حول التكوين الكروموسوماتي للبشر، الذي قد يتفرع عن تكوين XX وXY إلى تكوينات نادرة مثل XXY التي «تميِّع» التصنيف الجسدي، إن صح التعبير، بل وكذلك التصنيف النفسي لهذا الإنسان إلى ما بين، وأحياناً، خارج التقسيم القطبي لذكر وأنثى. ذكرت كذلك حالات علمية موثقة لبشر […]