كفاءة قطرية في كأس العالم 2026... وسن الجابر: مهمتي أن أوصل المنتخبات إلى الساحة العالمية

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

تعمل وسن يوسف الجابر في استاد "سان فرانسيسكو باي أريا" خلال كأس العالم 2026، ضمن برنامج إعارة لتشغل منصب مسؤولة إعلامية لدى الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، حيث تدعم العمليات الإعلامية لجميع المنتخبات المشاركة في المباريات التي يستضيفها الاستاد. 

وإلى جانب هذا الدور، تتولى أيضاً مهام المسؤولة الإعلامية المخصصة لمنتخب قطر، بما يسهم في ضمان تنفيذ الأنشطة الإعلامية المرتبطة بالمنتخب بسلاسة طوال البطولة.

وتأتي مشاركة الجابر في إطار برنامج لنقل المعرفة والخبرات بين اللجنة العليا للمشاريع والإرث والاتحاد الدولي لكرة القدم، حيث تعد واحدة من مجموعة من المتخصصين في اللجنة العليا الوافدين إلى الولايات المتحدة وكندا للمساهمة في تنظيم كأس العالم 2026 بمشاركة 48 منتخباً. 

 

نقل خبرات قطر الرياضية إلى الساحة العالمية

ويستند البرنامج إلى الخبرات المكتسبة من استضافة قطر الناجحة للبطولات الدولية الكبرى، بما يتيح للمتخصصين نقل المعرفة والخبرات التي تم تطويرها في قطر إلى الدول المستضيفة حول العالم.

وفي إطار مهامها، تعمل الجابر بشكل وثيق مع مسؤولي المنتخبات والمدربين واللاعبين وممثلي وسائل الإعلام وشبكات البث، حيث تتولى إدارة المؤتمرات الصحافية، وتنسيق المقابلات الإعلامية، والإشراف على المناطق الإعلامية المختلطة، وضمان التزام المنتخبات بالمتطلبات الإعلامية الخاصة بالبطولة.

وقالت الجابر: "تتمثل مهمتي في أن أوصل المنتخبات إلى الساحة العالمية، من خلال تسهيل الوصول الإعلامي، وتنسيق الأنشطة والعمليات الإعلامية، وضمان وصول اللحظات المهمة من البطولة إلى المشجعين في مختلف أنحاء العالم".

ومن خلال مسؤولياتها على مستوى الاستاد والمنتخبات في آن واحد، تسهم الجابر في إدارة المتطلبات الإعلامية المعقدة المرتبطة بأحد أكبر الأحداث الرياضية في العالم.

أضافت: "تحمل كل بطولة تحدياتها الخاصة، إلا أن ما يميز هذه التجربة هو فرصة توظيف الدروس والخبرات التي اكتسبناها من البطولات التي استضافتها قطر على منصة عالمية بهذا الحجم. فهذه الخبرة التي بنيناها على مدار السنوات الماضية تواصل إثبات قيمتها وأثرها هنا كل يوم".

 

وسن الجابر.

 

من هي وسن الجابر المسؤولة الإعلامية المخصصة للمنتخب القطري؟

ورغم امتداد مسؤولياتها لتشمل العديد من المنتخبات والجهات المعنية، يبقى تمثيل وطنها مصدر فخر واعتزاز بالنسبة لها.

وبدأت رحلة الجابر في مجال العمليات الإعلامية للبطولات الكبرى منذ عام 2018، وخلال كأس العالم 2022 في قطر️، شغلت منصب مدير عمليات الإعلام في أحد الاستادات، وأسهمت في تنظيم بطولة استقبلت أكثر من 17 ألف إعلامي من مختلف أنحاء العالم. وقد أرست البطولة معايير جديدة في مجال العمليات الإعلامية، وسجلت أوسع تغطية إعلامية في تاريخ بطولات كأس العالم.

ومنذ ذلك الحين، واصلت الجابر تطوير خبراتها من خلال المشاركة في سلسلة من البطولات الدولية الكبرى، من بينها كأس آسيا 2023 في قطر، وكأس العرب️، وكأس القارات️، وكأس العالم تحت 17 سنة 2025 في قطر أيضاً.

 

قطر حاضرة بخبرتها في كأس العالم 2026

وقالت الجابر: "قلة من الأشخاص يحظون بفرصة العمل في هذا العدد من البطولات الكبرى خلال فترة زمنية قصيرة. فقد منحتني كل بطولة تجربة مختلفة، ووضعتني أمام تحديات جديدة، وأسهمت في تطويري على الصعيد المهني. ومنحتني هذه الخبرات القدرة على التركيز واتخاذ القرارات الصحيحة حتى في أكثر اللحظات ضغطاً، والمساهمة بفاعلية أينما دعت الحاجة".

واليوم، تعد الجابر واحدة من العديد من الكفاءات القطرية في اللجنة العليا للمشاريع والإرث التي تواصل نقل الخبرات التنظيمية التي طورتها قطر إلى خارج حدودها، من خلال دعم تنظيم كأس العالم 2026 والمساهمة في إبراز القدرات والكفاءات التي تشكلت عبر إرث قطر في استضافة البطولات الكبرى.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية