كريمة مكي: كم كانت بحاجة إلى… جنازة

 

كريمة مكي

كثيرا ما فاجأتني بجرعة صدقها الزائدة عن الحد الاجتماعي المتعارف عليه لذلك افتقدتها كثيرا منذ ذلك اليوم الذي دخلت فيه مكتبي كعادتها لتنظيفه لكنها بادرتني معتذرة :
– عذرا يا “مدام” لن أستطيع تنظيف المكتب اليوم، فأنا ذاهبة لجنازة زوج زميلتنا، آه يا “مدام”، لو تتصورين كم أنا بحاجة لجنازة هذه الأيام‼-;-
– بحاجة لجنازة؟!
– نعم جنازة، أيّ جنازة… المهم أن أفرغ قلبي من دموعه، فمنذ مدة و الهموم تنزل على رأسي بلا رحمة و ما وجدت لتصريفها سبيلا فلا الدمع يريد أن ينزل و لا النوم يريح جفوني…
– هموم عاطفية إذن مادامت تذهب بنومك؟
– إيه… همومي “على كل لون يا كريمة ” ..

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm