"كاس" تفصل في نزاع المغرب والسنغال بعد أشهر من الجدل

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

حددت محكمة التحكيم الرياضية "كاس" يوم 8 تشرين الأول / أكتوبر المقبل موعداً للنظر في استئناف الاتحاد السنغالي لكرة القدم، الذي يطالب باستعادة لقب كأس أمم أفريقيا، بعد النهائي المثير للجدل أمام المغرب في كانون الثاني / يناير الماضي.

وأعلنت المحكمة، اليوم الجمعة، أن جلسة الاستماع ستُعقد خلف أبواب مغلقة في مقرها بمدينة لوزان السويسرية، من دون تحديد موعد لإصدار القرار النهائي.

وعادةً ما تستغرق محكمة التحكيم الرياضية عدة أشهر قبل إصدار أحكامها في القضايا المعروضة عليها.

🏛️ محكمة التحكيم الرياضي (TAS/CAS) تُحدّد جلسة النظر في نزاع نهائي كأس إفريقيا 2025 ⚖️🇲🇦

القرار الأصلي واضح: الاتحاد الإفريقي (CAF) سجّل انسحاب المنتخب السنغالي من النهائي واحتسب الفوز للمغرب بثلاثية نظيفة (3-0). طعنُ الاتحاد السنغالي (FSF) أمام TAS لا يُلغي هذا القرار، بل يخضعه… pic.twitter.com/idCijag3G2

— الخاميس فاضيلي ⚖️ (@FadiliElkhamis) July 24, 2026

استئناف بعد نهائي مثير للجدل

استمرت التحضيرات القانونية للقضية طوال فترة إقامة كأس العالم 2026، التي شهدت وصول المغرب إلى الدور ربع النهائي، فيما ودعت السنغال البطولة من دور الـ32 بعد خسارتها أمام بلجيكا.

 

من نهائي كأس أمم أفريقيا. (وكالات)

 

وكان المنتخب السنغالي قد فاز على المغرب بهدف دون رد بعد التمديد، في نهائي أقيم بالعاصمة الرباط، إلا أن المباراة شهدت أحداثاً استثنائية في دقائقها الأخيرة.

🟥 #آخر_خبر | محكمة التحكيم الرياضية تحدد يوم الـ 8 أكتوبر المقبل موعدًا لجلسة النظر في استئناف الاتحاد السنغالي 🇸🇳 لكرة القدم ضد الاتحاد الإفريقي والاتحاد المغربي 🇲🇦 بشأن نهائي كأس أمم إفريقيا 2025 pic.twitter.com/biGVjs5hWm

— beIN SPORTS الإخبارية (@beINSPORTSNews) July 24, 2026

سبب الأزمة

غادر لاعبو السنغال أرض الملعب لمدة 15 دقيقة بعدما احتسب الحكم ركلة جزاء لصالح المغرب في الوقت بدل الضائع، قبل أن يتصدى لها الحارس السنغالي.

وبعد أسابيع، قررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) اعتبار السنغال منسحبة من المباراة بسبب مغادرة الملعب، ومنحت اللقب للمنتخب المغربي.

وينتظر أن تحسم محكمة التحكيم الرياضية النزاع بشكل نهائي بعد جلسة الثامن من تشرين الأول / أكتوبر، في واحدة من أبرز القضايا القانونية في كرة القدم الأفريقية خلال السنوات الأخيرة.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية