قيادات الأحزاب تتوغل شعبيًّا للظفر بثقة الناخبين

تواصل قيادات الأحزاب السياسية حملتها الانتخابية للانتخابات التشريعية ليوم 2 جويلية المقبل، حيث ركزت الخميس والجمعة، خطاباتها على الالتزام بخدمة المواطنين ورفع انشغالاتهم والدفاع عن مصالحهم تحت قبة المجلس الشعبي الوطني في عهدته البرلمانية العاشرة.
وفي هذا الإطار، رافع رئيس جبهة المستقبل، فاتح بوطبيق، الجمعة من ولاية الجلفة، من أجل المشاركة في الاستحقاقات التشريعية القادمة بهدف انتخاب برلمان “قوي” لمواصلة مسار التنمية وكذا ضابط أساسي في صناعة المستقبل والمساهمة في بناء الجزائر الجديدة.
وأشار المسؤول الحزبي إلى ضرورة الابتعاد عن النقد العشوائي وإرساء ثقافة البناء، وجعل هذه الانتخابات فرصة لـ”رص الصفوف”، لافتا إلى أن جبهة المستقبل تمتلك برنامجا يهدف إلى إعطاء الشباب حقهم في الاستثمار والمرافقة وكذا التكوين حتى يتسنى لهم المساهمة في خلق الثروة.
وأضاف في ذات الصدد أن هذا البرنامج يهدف لإرساء “اقتصاد منتج ومدرسة قوية وجامعة مبدعة في الجزائر الجديدة”.
وفي ختام كلمته، دعا بوطبيق إلى اختيار ممثلي حزبه في البرلمان القادم ليحملوا اهتمامات المواطن ويكونوا صوتا له في هذه المؤسسة التشريعية، مؤكدا أن “من تم وضعهم في قوائم تشكيلته السياسية ملتزمون بالصدق والعمل وكذا المتابعة والتواصل الدائم مع المواطنين”.
ومن جهته، دعا رئيس حركة البناء، عبد القادر بن قرينة، الخميس من ولاية بومرداس، إلى حسن اختيار ممثلي الشعب في البرلمان القادم الذي سيكرس الجزائر المنتصرة و يعزز السيادة الوطنية ومؤسسات الدولة بالتالي اللحمة والجبهة الوطنية الداخلية.
وقال أن المشاركة في انتخاب أعضاء المجلس الشعبي الوطني القادم “تساهم في استقرار مؤسسات الدولة وبالتالي في تقوية الجبهة الداخلية وتفويت الفرصة على المتربصين بالوطن”.
وأضاف أن حركة البناء “ماضية في ممارسة دورها السياسي في ظل التنافس النزيه للظفر بأكبر عدد من المقاعد في البرلمان القادم من أجل خدمة الوطن والمواطن”.
وأكد في هذا الصدد أن حزبه رشح لهذه التشريعيات من أبناء الجزائر “المخلصين للوطن ولتاريخه العميق”، كما أنهم سيكونون “أوفياء في الدفاع عن حقوق المواطنين والتكفل بانشغالاتهم”، داعيا بالمناسبة إلى التوجه بقوة إلى صناديق الاقتراع يوم 2 جويلية.
وعرض بن قرينة بعضا من محاور برنامجه الانتخابي والأهداف التي سيعمل نواب حزبه على تحقيقها، على رأسها دعم قطاع التعليم العالي والبحث العلمي الذي تعتبره حركة البناء “القاطرة لقيادة مسار التنمية وبناء جزائر جديدة منتصرة”، على حد قوله.
ومن جانبه، أكد الأمين الوطني الأول لجبهة القوى الاشتراكية، يوسف أوشيش، الخميس بالجزائر العاصمة، أن حزبه يخوض الانتخابات التشريعية ببرنامج طموح، يقوم على تقديم البدائل والاقتراحات، بما يعزز المسار الديمقراطي.
وفي كلمة ألقاها بمقر الحزب، بمناسبة إطلاق الحملة الانتخابية على مستوى الدائرة الانتخابية للجزائر العاصمة، صرح أوشيش أن جبهة القوى الاشتراكية تخوض الانتخابات التشريعية ببرنامج الغاية منه” تعزيز المؤسسات وبنائها على أسس الانخراط الشعبي”.
كما جدد أيضا التأكيد على تمسك حزبه بخيار “المعارضة البناءة”، التي تسعى إلى “تقديم البدائل والاقتراحات، بما يخدم المصلحة العامة ويعزز المسار الديمقراطي”.
واعتبر أوشيش أن جبهة القوى الاشتراكية “قادرة على صنع المفاجأة”، اعتمادا على تجند مناضليها ومترشحيها، بما يسمح لها بتحقيق نتائج تضعها في الصدارة، مشددا على ضرورة الالتفاف حولها خلال هذه الاستحقاقات الوطنية.
وفي هذا الصدد، أبرز أوشيش أهمية تكثيف العمل الجواري، لاستمالة الناخبين، من خلال التواصل المباشر مع المواطنين وتعريفهم ببرنامج الحزب.
وبدوره، أبرز الأمين العام لحركة النهضة، محمد ذويبي، بسكيكدة، أهمية التصويت لصالح “مترشحين أكفاء، مما يسمح بتعزيز أداء البرلمان ويمكن من رفع انشغالات المواطنين والدفاع عنها، باعتبار النائب حلقة وصل بينهم وبين السلطات العمومية”.
وأشار إلى أن حركة النهضة “تراهن على مساهمة مترشحيها، حال فوزهم بثقة الناخبين، في تكريس الممارسة السياسية الحقة، من خلال أداء الدور المنوط بممثلي الشعب بالبرلمان على أكمل وجه”.
وفي سياق ذي صلة، أكد الأمين العام للتجمع الوطني الديمقراطي، منذر بودن، من تلمسان، على أهمية المشاركة السياسية الواسعة في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، خاصة في وسط الشباب، معتبرا أن هذا الموعد الانتخابي يشكل محطة لتعزيز المؤسسات المنتخبة وترسيخ الممارسة الديمقراطية.
وأكد بودن أن قانون الانتخابات الحالي يمثل “خطوة مهمة نحو دعم الشفافية في الحياة السياسية، وتعزيز مبدأ تكافؤ الفرص بين مختلف المشاركين”.
أما رئيس حركة مجتمع السلم، عبد العالي حساني الشريف، فقد قال، بأدرار، أن الحركة “كانت وستظل حاضرة في كل المحطات والمواعيد الوطنية، حفاظا على مقومات الوطن وصون أمانة الشهداء ورسالة أول نوفمبر”.
وأردف أن الحزب تقدم ببرنامج “يكفل الثقة في المؤسسات وفي إمكانات البلد، تعزيزا للسيادة الوطنية”، داعيا الناخبين إلى “المشاركة الفعالة في هذا الموعد الانتخابي لنصرة الخيارات السياسية التي تخدم مصلحة الوطن وشعبه”.
وخلال نشاط جواري لها بعدة بلديات بولاية باتنة، دعت رئيسة تجمع أمل الجزائر، فاطمة الزهراء زرواطي، الناخبين إلى اختيار المترشحين الأكفاء القادرين على نقل انشغالات المواطنين بأمانة إلى السلطات المحلية والمركزية.
وسلطت الضوء على أهمية المشاركة في التشريعيات، مجددة دعوتها للناخبين إلى اغتنام الفرصة التي يتيحها هذا الاستحقاق للتصويت على من يرونه الأنسب.
كما قام رئيس حزب صوت الشعب، لمين عصماني، بنشاط جواري بالجزائر العاصمة، أوضح خلاله أن تشكيلته السياسية شرعت في سلسلة لقاءات ميدانية عبر مختلف ولايات الوطن بهدف تعزيز التواصل المباشر مع المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم، مشددا على أن المنتخب “مطالب بالإنصات للمواطن ونقل انشغالاته والدفاع عنها داخل المؤسسات المنتخبة”.
كما أكد التزام الحزب بالمساهمة في ترسيخ العمل السياسي “المسؤول” وتعزيز ثقة المواطن في المؤسسات من خلال المشاركة الفعالة في المسار الديمقراطي.
وبولاية البويرة، أبرز رئيس حزب الكرامة، محمد الداوي، أهمية المشاركة في الانتخابات التشريعية لدعم مسار التنمية في الجزائر، من خلال تعزيز مؤسساتها المنتخبة.
كما حث الناخبين على التصويت لصالح مترشحي حزب الكرامة، داعيا إلى التحلي بالمزيد من الوعي والمسؤولية تجاه التحديات التي تواجهها الجزائر.
وفي سياق متصل، أبرز رئيس حزب جبهة الجزائر الجديدة، جمال بن عبد السلام بالبليدة، أن المشاركة “القوية” للمواطنين في الاستحقاق الانتخابي المقبل ستعزز وجود مؤسسات منتخبة تجدد عند نهاية كل عهدة، لافتا إلى أن “الجزائر تحتاج لمناضلين ومنتخبين صادقين وأكفاء قادرين على نقل انشغالات المواطنين للسلطات العليا بكل موضوعية”.
ولفت إلى أن البرنامج الانتخابي للحزب يرتكز على مواصلة “مسيرة بناء الجزائر الجديدة وتوعية المواطنين بأهمية التوجه نحو مكاتب الاقتراع والتصويت لصالح من يرونه الأصلح لنقل انشغالاتهم للسلطات العليا والدفاع عنها”.

شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين

The post قيادات الأحزاب تتوغل شعبيًّا للظفر بثقة الناخبين appeared first on الشروق أونلاين.

اقرأ المقال كاملاً على Echorouk