قوانين جائرة على الأسرى الفلسطينيين

لم يعرف التاريخ حركة كالحركة الوطنية الفلسطينية الأسيرة، التي حولت عتمة الزنازين إلى منارات للوعي والتثقيف، وجعلت من قمع السجان وقودا لاستمرار الثورة والتحدي، فلم تكن السجون والمعتقلات بالنسبة للمعتقل الفلسطيني مجرد أماكن للاحتجاز والعزل، بل استطاعت الحركة الأسيرة بصلابة أفرادها وتماسكهم التنظيمي إعادة صياغة واقع الأسير.
إن عمليات الاعتقال والأسر لمناضلينا لا تستهدف فقط حرمانهم من الحرية داخل السجون، إنما كل عمليات التعذيب المنهجية تطال الأسير في بنية وعيه وتدمير شخصيته.
الأسير الفلسطيني يتعرَّض اليوم إلى أبشع أنواع انتهاك الإنسانية، من خلال عمليات الانتقام التي يستخدمها المحتل معهم، وأخطر ما في الأمر، هو سعي الاحتلال لتنفيذ قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين، الذي يعدّ جريمة حرب وجريمة ضد الإنسانية.
شاهد المحتوى كاملا على الشروق أونلاين
The post قوانين جائرة على الأسرى الفلسطينيين appeared first on الشروق أونلاين.