قمة روحية لمنع الفتنة... و"لسنا في 1975"

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

يجري التحضير لعقد قمة روحية مسيحية - إسلامية في توقيت لا يحسد عليه رؤساء الطوائف، مع تصاعد الخلافات السياسية حيال جملة من القضايا على وقع عصف الاعتداءات الإسرائيلية وتهجير الجنوبيين وتدمير بلداتهم.

كلما اشتدت رياح الأزمات في البلد، وخشية الوقوع في مزيد من حبائل الانقسامات، تسارع المرجعيات الدينية إلى محاولة رأب الصدع قدر الإمكان وترطيب المناخات السياسية. ويدرك رؤساء الطوائف قبل غيرهم أنهم لا يخرجون في الخطوط العامة عن مزاج الزعماء السياسيين لطوائفهم، وخصوصا عند المسلمين. وما ينطبق على المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى ينسحب على دار الفتوى ومشيخة العقل. ولا يعني هذا الحكم أن بكركي تخرج عن الخطوط العامة لرئاسة الجمهورية، علما أنها متناغمة مع الرئيس جوزف عون أكثر من سلفه الرئيس ميشال عون.

كان نائب رئيس المجلس الشيعي الشيخ علي الخطيب أول المبادرين قبل ثلاثة أسابيع للدعوة إلى هذه القمة، وأجرى اتصالات برؤساء الطوائف ولم يتلقّ اعتراضا منهم، على قاعدة أن ظرف البلد وما يجتازه يتطلب جمع رؤساء الطوائف تحت مظلة واحدة والخروج ببيان مشترك جامع يعبّر عما يتطلبه مجموع اللبنانيين. ولا وهم عند هذه المرجعيات بالتأثير في المسارات السياسية الناشطة على خط منع الفتنة "لأن البلد مشلع ويحتاج إلى لملمته".
لم يحدد بعد تاريخ القمة في انتظار تقريب مواعيد رؤساء الطوائف، ويعمل الخطيب لاستضافتها في مقر المجلس في الحازمية. وثمة طرح لعقدها في دار الطائفة الدرزية في بيروت. ولا تعترض دار الفتوى ولا بكركي على المكانين.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية