قلعة الشقيف (أرنون): عين الجنوب التي ترى كل شيء

 

 العميد محمد الحسيني

لم يعد الخط الحدودي في جنوب لبنان مجرد فاصل جغرافي بين جيش الاحتلال والمقاومة، بل تحوّل إلى ساحة لإعادة تعريف كاملة لمفهوم السيطرة نفسه. فالمشهد الراهن لا يُدار من قبل العدو بمنطق التماس التقليدي، بل بمنطق “إعادة هندسة الأرض” عبر تحويل المرتفعات إلى مركز الثقل العسكري، حيث تصبح القمم هي التي تحدد اتجاهات الحركة، وحدود الاشتباك، وعمق التأثير في الجغرافيا المحيطة. في هذا الإطار، تتراجع أهمية الخطوط المستقيمة على الخرائط لصالح التضاريس الأكثر تعقيداً، التي تتحكم فيها التلال، والأودية، وقطاعات الرمي التي تعيد رسم قواعد الاشتباك من الأعلى إلى الأسفل.

[+]
اقرأ المقال كاملاً على Rai Al Youm