قطر تفتح أبوابها لنجوم المستقبل... 100 يوم على مونديال تحت 17 سنة

iframe{max-width:100% !important;} img{height:auto !important; max-width:100% !important;}

مع بدء العد التنازلي لـ 100 يوم على انطلاق بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في قطر، تتصاعد وتيرة الحماس للحدث العالمي الذي تستضيفه دولة قطر خلال الفترة من 19 تشرين الثاني/نوفمبر إلى 13 كانون الأول/ديسمبر 2026.

وتشهد نسخة هذا العام إقامة البطولة للمرة الثانية ضمن خمس نسخ متتالية تستضيفها قطر سنوياً حتى عام 2029، في تأكيد جديد على مكانتها الرائدة في استضافة كبرى الفعاليات الرياضية العالمية، وتعزيز إرثها المستدام في تطوير كرة القدم.

واستنادًا إلى النجاح اللافت الذي حققته النسخة التاريخية لعام 2025، والتي شهدت استضافة أول بطولة من بطولات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بمشاركة 48 منتخباً، تستقبل نسخة 2026 العدد ذاته من المنتخبات، التي ستتنافس في 104 مباريات، بمعدل يصل إلى ثماني مباريات يومياً خلال مرحلة المجموعات، ما يضمن للمشجعين تجربة كروية حافلة بالتشويق.

وعلى مدار تاريخها، شكلت بطولة كأس العالم تحت 17 سنة محطة انطلاق لعدد من أبرز نجوم كرة القدم في العالم، حيث شهدت نسخة 2025 بزوغ نجوم واعدة، من بينهم اللاعب المصري حمزة عبدالكريم، نجم نادي برشلونة الإسباني، الذي سجل حضوراً لافتاً في كأس العالم 2026 بعد تألقه في بطولة كأس العالم تحت 17 سنة - قطر 2025. وستواصل البطولة دورها هذا العام كمنصة عالمية لاكتشاف المواهب الواعدة ومنحها فرصة التألق على أكبر مسارح كرة القدم.

 

كأس العالم تحت 17 سنة في قطر. (وكالات)

 

استاد خليفة يحتضن نهائي كأس العالم تحت 17 سنة

وستُقام منافسات بطولة كأس العالم تحت 17 سنة - قطر 2026 في مجمع أسباير زون، فيما يحتضن استاد خليفة الدولي المباراة النهائية، وهو الاستاد الذي شهد تتويج منتخب البرتغال بلقب النسخة الماضية أمام 38,901 متفرجاً.

ومع إقامة كل مباريات البطولة في موقع واحد، سيحظى المشجعون بأجواء احتفالية مميزة تحت شعار (TMRW’s GOAT)، احتفاءً بنجوم المستقبل، إلى جانب باقة من الأنشطة الثقافية والترفيهية التي ستُقام في منطقة المشجعين.

وتتزامن بطولة هذا العام مع مرور 50 عاماً على افتتاح استاد خليفة الدولي عام 1976، أحد أبرز الصروح الرياضية في قطر، والذي استضاف العديد من البطولات والأحداث الرياضية الكبرى، من بينها مباريات بطولة كأس العالم - قطر 2022.

اقرأ المقال كاملاً على النهار اللبنانية